إعتقال الشرامطي وراءه شكاية شرطية إسبانية ، ويحيى يحيى يرد بإغلاق بلدية بني أنصـار

ناظورتوداي :
 
علمت  ” نـاظورتوداي ” من مصـدر حقوقي ، بـأن إعتقـال سعيد الشرامطي رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان و هو الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة ، وراءه شكاية تقدمت بها سيدة من أصول مغربية تشتغل في صفوف الأمن الوطني الإسباني بــ ” مليلية ” لدى وكيل الملك بـالناظور ، إتهمته بـإختطافها و إحتجازها و تعريضها للتعذيب النفسي و البدني بهدف الحصول على معلومات تخص الجهاز الأمني بذات المدينة المحتلة .
 
وحسب معطيـات تحصلت عليها ” ناظورتوداي ” ، فإن الشـرطة القضائية بالناظور وضعت سعيد الشرامطي رهن الحراسة النظرية ، بعد أن أقدمت على حجز هاتفه النقـال و حاسوبه ، مباشرة بعد إعتقاله صباح أمس الإثنين من مقهى إحدى الفنادق الواقعة بشارع محمد الخامس حيث تم إقتياده مبـاشرة إلى منزله الكائن ببني أنصـار في إطـار عملية البحث والتحقيق الاولي … هذا ومن المرتقب أن يتم الإستماع إلى رئيس الجمعية موضوع الحديث إبتداء من صباح هذا الثلاثاء 20 نونبر الجاري .
 
من جهة ثـانية ، و كرد فعلي على إعتقـال الشرامطي ، أقدم المستشار البرلماني يحيى يحيى على تعميم بلاغ  إستنكاري بإسم اللجنة الوطنية لتحرير سبتة و مليلية الجزر ، ندد مضمونه بهذا الإجراء ” التعسفي ” الذي لحق ” الشرامطي ” ،  كما أوقف العمل بجميع مصالح بلدية بني أنصـار حيث يعتصم و باقي أعضاء اللجنة و بعض المنتخبين إلى غاية كتابة هذه السطور .
 
ورغم محاولات التدخل التي باشرتها عمالة الناظور من أجل إيقاف الإضـراب الذي شـل جميع خدمات بلدية بني أنصـار ، عن طريق إستدعاء المقدمين على هذا الفعل الإحتجاجي ، إلا ان يحي يحيى ومن معه رفض الطلب و أصـروا على مواصـلة الإحتجاج إلى غاية الإفراج عن رفيقهم المعتقل .

وفي موضوع مرتبط بما ذكر ، أقدمت كذلك الشرطة القضائية بمدينة الناظور على توجيه إستدعاء لكل من يحيى يحيى المستشار البرلماني و رئيس بلدية بني أنصـار ورئيس اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية ، وعضوين أخرين بنفس المجلس و الكاتب الإقليمي للحزب المغربي الليبرالي ، من أجل الإستماع إليهم في قـضية تخريب تمثال ” كولونيالي ” يوجد بإحدى ساحات المدينة المحتلة إسبانيا مليلية .

يذكر أن المذكورون إلى جانب الشرامطي ، يعدون موضوع مذكرة أصدرتها الخارجية الإسبانية طالبت خلالها السلطات المغربية بإعتقالهم إثر بروزهم في في شكل إحتجاجي إنتهى بأعمال ” شغب ” نتج عنها رشق عناصر الحرس المدني الإسباني المرابط بالحدود مع مليلية المحتلة .