إعتقال شبكة لترويج المخدرات من داخل مسجد

ناظور توداي :

تحدثت مصادر إعلامية موثوقة أن النيابة العامة في المحكمة المكلفة بالنظر في ملف الموقوفين الستة ،والمنتمين لعائلة واحدة بتهمة الإتجار الدولي في المخدرات،رفضت إلتماس هيئة الدفاع الرامي إلى تمتيعهم بالسراح المؤقت نظرا لخطورة الملف المتابعين فيه،وأملا في الوصول إلى أعضاء آخرين وردت أسماءهم في التحقيق.

وتعود فصول هذه القضية إلى ليلة 19من يناير المنصرم ،حيث كان رواد مسجد “بيلانويبا دي بارديو”(30كلم شمال مدريد)يحتفلون بعيد المولد النبوي الشريف،لتتم محاصرتهم من قبل وحدات خاصة بمكافحة المخدرات،والتي أتت خصيصا من مدينة”بامبلونا”طبقا لمعلومات تفيد أن أحد المتورطين يشغل منصب أمين للمال بذات المسجد.لتسفر العملية إلى إعتقال ستة أشخاص بينهم إمرأتان.

وتأتي هذه الفضيحة بعد سلسلة من نظيراتها التي أطاحت مؤخرا بعدد من الرؤوس المغاربة الذين برز نجمهم في عالم الإتجار بالمخدرات.غير أن الأمر هنا يختلف عن سابقيه،فالمساجد أعدت للصلاة لا لشيء آخر قد يضر بلا شك بمستقبل الجالية المغربية خصوصا والمسلمة على وجه العموم.

ونذكر أن إمام المسجد لم ير حرجا عندما سئل من أحد المصلين عن شرعية صيانة بيت الله بأموال”مشبوهة”مستدلا بقوله تعالى (وأنفقوا….). فإلا متى ستبقى مساجدنا في المهجر بعيدة عن أعين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ؟وأين أئمتنا من دورات التكوين التي يستفيد منها نظرائهم في المغرب.