إعتقـال شـخص متهم بـالإعتداء بـالسلاح النـاري بـالنـاظور

نـاظورتوداي : 
 
أحال الوكيل العام باستئنافية الناظور على القضاء العسكري متهما بحيازة سلاح ناري غير مرخص واستعماله في الاعتداء على احد أقاربه بعد خلاف بسيط بينهما.
 
وحسـب يومية الصباح ، فقد أحـال الوكيل العام باستئنافية الناظور، أول أمس (الخميس)، بإحالة المتهم على المحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، للاختصاص، وذلك بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية واستكمال الأبحاث التي أشرفت عليها فرقة الشرطة القضائية.
 
 ووفق معلومات نشـرتها «الصباح»، فقد تم إيقاف المتهم بعد تحريات معمقة، تمكنت خلالها العناصر الأمنية من تحديد مكان اختبائه وحجز السلاح الناري المستعمل في اعتداء نفذه أخيرا ضد ابن شقيقه الذي كان في زيارة عائلية لمناسبة عيد الفطر.
 
وكانت فرقة الشرطة القضائية توصلت بإفادة حول وجود شخص يتلقى العلاج في إحدى المصحات الخاصة بالمدينة من جروح ناتجة عن طلق ناري، وكشفت الأبحاث الأولية وتصريح المعني بالأمر أن الحادث وقع قبل أيام قليلة، إثر خلاف بسيط مع عمه حول سوء معاملته لخادمة بفيلا أسرته بحي براقة.وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية (من مواليد 1990، ويقطن بالبيضاء) أصيب بجروح بليغة نتيجة شظايا الطلقة النارية التي وجهها صوبه عمه من بندقية صيد غير مرخصة، فيما اختبأ المعتدي لدى أحد أصهاره في منزل يقع في الحي نفسه الذي كان مسرحا للحادث.
 
وعاينت العناصر الأمنية على جسم الضحية جروحا مختلفة لا تمثل أي خطر على حالته الصحية، كما انتقلت، بعد استجماع المعطيات الأولية، إلى مسرح الجريمة، وتركزت التحريات حول الوصول بأقصى سرعة ممكنة لتحديد وجهة الشخص المطلوب ومكان إخفاء سلاحه الناري، مخافة استعماله لغايات إجرامية أخرى.وأسفرت معطيات حصل عليها المحققون لاحقا عن استنفار طاقم أمني مهم من أجل رصد ومراقبة منزل توفرت دلائل حول لجوء المعني بالأمر إلى الاختباء به مباشرة بعد ارتكابه الجريمة، وهو ما أفضى إلى إيقافه بعد محاصرته على مشارف المنزل المذكور.
 
وحسب ما أكدته «الصباح» بناء على مصـادرها ، فإن التحريات حول القضية أظهرت أن المتهم (من مواليد 1964) مبحوث عنه بموجب عدة مذكرات على الصعيد الوطني من أجل إصدار شيكات بدون رصيد وإهمال الأسرة، كما اعترف الظنين بأن البندقية التي يتحوزها حصل على رخصة باستعمالها من عمالة الناظور قبل عشر سنوات، غير أنه لم يكترث بأمر تجديد الترخيص منذ ذلك التاريخ.