إعلاميو الناظور يناقشون بأزغنغان افاق الصحافة في تنمية القدرات المعرفية للتلميذ

ناظورتوداي : من أزغنغان

شـكل موضوع ” أفاق الإعلام الإلكتروني بـالريف في تنمية القدرات المعرفية لدى التلميذ ” محور نقـاش بـين نشـطاء إعلاميين يمثلون جرائد إلكترونية بـالناظور و تلاميذ ثـانوية طه حسين بأزغنغان ، خلال لقاء تكويني نظمه نـادي ثاومات للثـقافة والتنمية أول أمس السبت بـالمؤسسة التعليمية المذكورة .
 
وتحدث المشـاركون في اللقاء وهم الممثلون لـمواقع ” ناظورتوداي ، ناظورسيتي ، ناظوربلوس ، وبوابة أزغنغان ” ، السـياق التاريخي لظهور الصحافة الإلكترونية بـالريف ، و الدوافع التي جعلت من هذا النمط الإعلامي الجديد يـفـرض نفسه بقوة على المستوى المحلي و الوطني ، و ذكروا منها التهميش الرسمي و معاناة المنطقة من غيـاب المتابعة الإعلامية خلال السنين الماضية ، خـاصة الجرائد الوطنية و قنوات القطب العمومي .
 
وأبرز على هامش اللقاء ، الزميل علي كراجي  الدور الـذي يلعبه الإعلام في تنمية القدرات المعرفية للتلميذ و المجتمع ، و إعتبر المجال وسـيلة هامة يلج من خلاله التلميذ لمواضيع مختلفة لها علاقة بالتوعية والتحسيس و إغناء الرصيد الفكري والمعرفي للمتعلم ، مما جعل المحاضر يدعو الجهات المسؤولة لإيلاء المزيد من الإهتمام بـهذا الميدان ، عبـر التكثيف من إحداث معاهد الإعلام و إدراج مادة ” الصحافة ” في المنظومة التربوية الوطنية .
 
وقـال  ” كراجي ” أن الأسـباب التي تحول دون ولوج التلاميذ محليا لمجال الصحافة ، وراءها غيـاب سياسة التحسيس بهذا المجال من لدن الدولة و الوزارة الوصية ، مما أغلق لدى المتعلمين منفذ الرؤية المستقبلية تجاه هذه المهنة ، كمـا يأتي وجود كلية بالناظور دون شعبة ” الإعلام والإتصـال ” و ” إنعدام مؤسسات بالإقليم مختصة في تلقين دروس الصحافة  ” في صـلب الأسباب التي تقـلص نسبة الولوج لميدان المتاعب  ، أضـاف المتحدث .
 
جواد بودادح ، أوضح خلال اللقاء أن المؤسسـات التعليمية أيـضا ملزمة بتكريس الوعي الصحافة لدى التلاميذ ، و إستحضـر في حديثه ” المجلة الحائطية ” ، ومدى إسهام الاخيـرة في تنمية القدرات المعرفية لدى المتعلمين ، باعتبارها وسيلة تساعدهم على كيفية البحث والتحصيل و توسيع افاقهم المعرفية ، ودعم مجال النشر والتوثيق داخل محيط المدرسة وتنمية الميل إلى القراءة وحب الإستطلاع ، كما أنها تشجع على تقوية مهارات التعبير الكتابي وتقنية إذكاء روح التنافس وتشجيع المواهب والمبادرات الفردية والجماعية .
 
من جهته ، أكد الزميل أمين الخياري ، بـأن الجرائد الإلكترونية بـالناظور لم تصـل بعد إلى مستوى الإضطلاع بدور الإسهام في تنمية القدرات المعرفية للتلـميذ ، لتوفرها على موارد بشرية قليلة تجمع بين مهام تغطية الأخبار و نشرها ، مما لا يتيح لها فرصة الإنكباب على مواضيع تفيد فئة المتمدرسين ،  في حين ركز ” عبد الله راحو ” الدور الفعال الذي لعبته الصحافة الإلكترونية في تتبع الأحداث بـالمنطقة  .  
 
وخلصت الدورة بإقامة ورشات تكوينية إستفاد منها التلاميذ الحاضرون ، الهدف منها تقوية قـدرات الراغبين في ولوج ميدان الصحافة ، و تلقينهم أبجديات التمييز بين أصناف المجال و تلاوينه المتنوعة .