إقـامة القنصل الإسباني بـالناظور تتحول ” سرا ” إلى قاعة للحفلات و سط حماية أمنية مشددة

نـاظورتوداي :
 
شوهـدت ليلة أمـس السبت – الأحد  شـابات إسبانيـات و أخـريات ينحدرن من المنطقة ، ولجن إقـامة القنصـل العام الإسباني بالإقليم ، كـما عاينت ” ناظورتوداي ” إقدام شابة  تنتمي إلى عائـلة معروفة بـأزغنغان على إستعمال مفتاح البوابة الرئيسية الذي تحصلت عليه من القنصـل .
 
ورصدت ” ناظورتوداي ” على السـاعة الـتاسعة ليلا يوم السبت 6 أكتوبر الجاري نزول شـابة في العشرينات من عمرها كـانت على متن سيارة فـاخرة بمعية شاب أخـر، وفتحت  البوابة الرئيسية لإقامة القنصل الإسباني بإستعمال المفتاح الخـاص ، لتلج بعده وشـابة إسبانية كانت في إنتظارها إلى داخل المبنى الديبلوماسي موضوع الحديث ، وبعد ذلك بدقائق ولجتا شابتين إسبانيتان إلى نفس الإقـامة كانتا تمتطيان سيارة مرقمة بمليلية المحتلة .
 
ولوج الفتيات المذكورات إلى داخل مبنى إقـامة القنصل الإسباني ومعهن أزيـاء عصـرية عبارة عن ” تكشيطات ” ، أثـار إنتبـاه العديد من المواطنين الذين تـابعوا الأمـر بغرابة ، مما دفعهم إلى طـرح تسـاؤلات عديدة للوصـول إلى ما يقع داخل ” إقامة القنصل ” التي حضـيت طيلة ليلة السبت – الأحد بحـراسة أمنية مشددة من طـرف شـرطيين تابعين للأمن الوطني الإقليمي .
 
إلـى ذلك ، أفـادت مصـادر لـ ” ناظورتوداي ” أن إحتضـان إقـامة القنصل الإسباني لفتيتات من الناظور و أخـرى قدمن من مدينة مليلية المحتلة ، مرتبط بإحيائهن لحفـل فـني ” سامدي سوار ” .
 
من جهـة أخـرى ، فقـد عرفت إقـامة القنصل الإسباني قـبل موعد الحفل بـ 24 ساعة ( الجمعة 5 أكتوبر ) ، لقـاء ليليا جمع المسؤول الديبلوماسي لحكومة راخوي و أحد رجـال الأعمال المعروفين بـالناظور و الذي يملك محطة للوقود ضـواحي أزغنغان .