إنتشار ” السحاق ” وسط تلميذات الناظور يـثير المخاوف

نـاظورتوداي :  
 
تعيش المؤسسات التعليمية بالناظور مؤخرا ، على وقع بروز ظواهر دخيلة ، إذ يتداول التلاميذ وسط العديد من الثانويات وبشكل واسع ، ربط مجموعة من المراهقات اللواتي يدرسن في الصف الثانوي علاقات جنسية مع زميلاتهن ، حيث يفضلن ممارسة شذوذهن المتمثل في ” السحاق ” ، كل نهـاية أسبوع مستغلات أمسيات الشيشا المغلقة التي يتم تنظيمها داخل مـقاهي و مطاعم ” البيتزا ” بحي المطـار ووسط المدينة  ، حيث يوفر  لهن أصحاب هذه المشاريع القاعات بمقابل مادي يتراوح بين الـ 600 الى 1500 درهم. ” .
 
وتـؤكد تـلميذات لـ ” ناظورتوداي ” ، بـأن بعض زميلاتهن يـفضلن ممارسة هذا النوع من الشذوذ داخل البيوت ، حيث يستغلن غـياب العائلات ، لـضرب مواعيد بغرفهن ، والإقدام على ربط علاقات ” الـسحاق ” بعيدا عن جميع الأنظار ، وتضيف أخريات بأن من بين زميلاتهن من يعترفن بهذا النوع من العلاقات الجنسية الشاذة .
 
و أثارت هذه الظاهرة ، جدلا واسـعا بين التلاميذ وبعض الأطر التربوية ، التي أضحت تلاحظ سلوكات غريبة في صفوف تـلميذات وسط المؤسسات والأقـسام ، تتمثل في تبادل القبل عن طريق الفــم ، و العناق المستمر ، و ملامسـة أعضاء حـساسة والمضاجعة السطحية، لإثارة الشـهوات الجنسية ,

كما أضحت العديد من الأطراف تتخوف من انتشار ظاهرة ” السحاق ” وسـط مختلف التلميذات والمراهقات بالناظور ، خـاصة بعد تـأسيس مجموعة من التنظيمات داخل المغرب والتي تسعى الى الدفاع عن المثليين والمثليات والمتحولين والمتحولات جنسيا ، في التمتع بما يسمونه ” الحقوق الفردية ” .
 
ويعتبر مهتمون ، ظهـور هذه السلوكات بالناظور ، بالتحدي الخطير للضوابط الأخلاقية التي حـافظ عليها المجتمع الريفي منذ نشأته ، كـما حـملوا مسؤولية بروز مختلف ظواهر الانحراف لدى التلاميذ والتلميذات ، للأباء والاطر التربوية ، مـؤكدين أن مـمارسة الشذوذ بالمنطقة نتـاج غـياب المراقبة التي من الواجب أن تفعل بـشكل صـارم عـلى فئة المراهقين .