إنتقال ” مشبوه ” لزوجة نقابي بـالناظور يشعل فتيل الإحتجاجات والمقاطعة بثانوية محمد الخامس

نـاظورتوداي : متابعة
 
توقفت مرة أخـرى الدراسة بثانوية محمد الخامس بالناظور صباح أمس الثلاثـاء ،  على اثر الوقفة الإحتجاجية التي خاضتها الشغيلة التعليمية بالمؤسسة تضامنا مع أستاذ اللغة الألمانية ضحية نقابة التعليم التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل التي يقودها ” أنس الخلفي ”  ، وهو التنظيم الذي إستغله كاتبه الإقليمي للضغط على نيابة التعليم مقـابل منح إنتقـال ” غير قانوني ” لزوجته ، مقـابل حرمان أستاذ أخـر إشتغل في منصبه لأزيد من 15 سنة .
 
زوجة المحتج ضـده المنحدر من مدينة سلا والذي يستغل حسب مصادر مهتمة النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل لخدمة أجندته الشخصية و مصـالح المقربين منه ، رفض الأساتذة المشاركون في إحتجاجات الثلاثـاء بعد وقفة أخـرى فعلت قـبل يومين من الموعد المذكـور ، رفضوا حرمان أستـاذ اللغة الألمانية بثانوية محمد الخامس مقـابل منحه للمذكورة دون سـند قانوني وهي القادمة من ثـانوية أخـرى .
 
ويقول غاضبون من هذا القرار الغيـر المبرر ” أن مسؤول الـ FDT  بالناظور مدعم من طرف نيابة التعليم بالإقليم ، يستغل بعض السذج الذين يموتون حبا وشغفا فيه من أجل إحتواء تطورات هذه القضية التي أتت على ما تبقى من مصداقية النقابة الوطنية للتعليم بالمنطقة ، حيث أضحى نقابيون يستغلونها للإبتزازات المفضوحة وسط تصفيقات رجال تعليم أخرين ضمنهم من يستعمل النقابة كمظلة لحماية مصالحه العقارية و أخرون أضحت ماربهم واضحة للجميع ” .
 
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وفي إطار المحافظة على المصالح ” المشتركة” مع الفيدرالية الديمقراطية للشغل ولو على حساب رجال التعليم حسب مصادر مطلعة ، دخلت هي الاخرى على الخط وتحاول جاهدة احتواء الأزمة التي فجرتها بثانوية محمد الخامس بالناظور زوجة “كاتب الفدش  ” التي حصلت على تعيين من أجل المصلحة بهذه الثانوية للانقضاض على أستاذ آخر في شهر نوفمبر الذي لا يعرف أية حركة انتقالات. 
 
من جهة أخرى ، عملت ” ناظورتوداي ” أنه أثناء الوقفة التي خاضتها الشغيلة التعليمية يوم الثلاثاء 2 أكتوبر الجاري بثانوية محمد الخامس ، قامت لجنة موفدة من طرف النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بزيارة للمؤسسة  وانتهت باحتجاج شديد للأسرة التعليمية وهذه المرة على رئيس الموارد البشرية بالنيابة الذي وصف إستنكار هذا التنقيل “بالعمل الصبياني ” من اجل أن ينال رضى المعروف لدى الأساتذة  بـ ” براح دو سلا  ” وزوجته التي كانت السبب الرئيسي في ما تعيشه الثانوية من أجواء مضطربة. 
 
 إلى ذلك فقد منع مدير ثانوية محمد الحماس المصورين الصحفيين من تغطية حدث الوقفة الإحتجاجية ، وهو ما يـطرح أكـثر من تسـاؤل ستيسعى ” ناظورتوداي ” إلى الإجابة عليه لاحقا .