إنزال وتحريض وفوضى وحملة سابقة في لقاء تواصـلي لما يسمى بـ ” لجنة ضحايا مارتشيكا ” .

نـاظورتوداي : علي كراجي – نجيم برحدون
 
لـم يكن الحاضرون في اللقاء التواصلي الذي نظمته ما يسمى باللجنة التحضيرية لجمعية ضحايا مارتشيكا ، بالمركب الثقافي بالناظور ، يتوقعون بأن الأساس من عقد الندوة المؤطرة من لدن الأستاذ عبد المنعم الفتاحي و رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان ، هـو خدمة أجندة مجموعة من الوجوه الانتخابية التي تسعى الى تعبيد طريقها للعودة مجددا الى مواقعها خـاصة بالجماعة الحضرية لبني أنصار .
 
اللقاء الذي طغت عليه أجواء الفوضى و العبث و الدفع بمستشارين جماعيين ببلدية بني أنــصار ، لتـلميع صـورتهم المعروفة ، أغضب العديد من الحاضرين بعدما ظنوا بأن الهدف من عقدتجمع تواصلي معهم ، هو المناقشة وتباحث إمكانية الخروج بـحلول ناجعة تضمن لهم الاحتفاظ بأملاكهم العقارية بعدما أضحت مهددة بنزعها من طرف وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا ، عوض تحويله الى مهرجان خطابي انتخابوي لا يهم الساكنة في شيء
 
وأعرب متدخلون عن امتعاضهم من الطريقة التي أضحى يتعامل بها برلمانيو الاقليم و مستشاروها الجماعيون مع مشاكل الساكنة خاصة التي طفت على السطح مؤخرا بعد الاعلان عن مشروع تصميم التهيئة الخاص بالمواقع المنتمية لـشريط مارتشيكا الساحلي  ، مـؤكدين أن التلويح بتأسيس ” جمعية ضحايا مارتشيكا ” ، هو مشروع من صنيعة البرلماني يحيى يحيى الذي يطمح الى شراء عطف الأصوات مستقبلا .
 
وربـط حاضرون حـل مشاكلهم برحيل يحيى يحيى عـنهم ، كون الأخير حسـب تعبيرهم ، يلعب على الوتر الحساس للمواطنين و يستغل ضعفهم العلمي ، من أجل ايهامهم بمجموعة من الاشاعات التي  تحوم في مخيلته فقط ، و يدعي بذلك أنها مخاطر تهدد الأملاك العقارية للقاطنين بالجماعات الأربع المطلة على بحيرة مارتشيكا .
 
وتـساءل فاعلون مدنيون عن الدور الذي لعبه من يدعي النضال من اجل مصلحة الساكنة من البرلمانيين ، في الغرفتين الأولى والثانية ، ابان طـرح مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا للمناقشة  والمصادقة ، مـؤكدين أن الجهات المختصة لم تتوصل بأي استفسار من طرف برلمانيي اقليم الناظور حول هذا الورش الاقتصادي الجديد .