إنسحاب من صـلاة العيد بمليلية المحتلة بـسبب تمجيد الإمام للسـلطات الإسبانية بـالمصلى

نـاظورتوداي : 
 
أفـادت مصـادر متطابقة في إتصـال مع ” ناظورتوداي ” أن الـعديد من المصلـين إنسحبوا صـباح عيد الفطر من المصلى المعتمد بـمليلية المحتلة ، بـسبب مـا وصـف بـ ” تحـوير الخطيب المعتمد من لـدن المجلس العلمي بـالناظور لأداء صلاة عيد الفطر بذات الثغر المحتل ، لمضمون الخطبة ، وإستغلالـه لمنبـر المصـلى من أجل تـلميع صـورة المحتل الإسـباني و الدفاع عن رئيس الحكومة المحلية المدعو إمبروضـا “,
 
وأردفت ذات المصـادر أن الخطيب الذي كـان يؤدي دروس الوعض و الإرشـاد بمساجد الناظور خلال شهـر رمضـان و المسمى ” ع ، ش ” ، بـالغ في مدح السلطات الإسبانية و الدفاع عن مختلف مؤسسـاتها الإستعمـارية ، وذلك خـلال صعوده عـلى منـبر المسجد الذي إعتمد من لـدن المجلس العلمي بـمليلية المحتلة ليؤدي فيه أزيـد من 8000 مسـلم صـلاة عيـد الفطر . 
 
وشـكلت العبارات التي رددها المذكور خلال خطبته من قـبيل ” على المسلمين بـمليلية الدفاع عن السلطات الإسبانية ” و ” الأمن الإسباني بـمليلية يوفر للمسلمين الحماية الكاملة و لا يجوز خيانته ” و ” إمبـروضـا رئيس يستحق كل الإحترام ” ، شـكلت موضوع إحتجاج لـدى العديد من الرافضين لتوضيف الدين في الدفاع عن المصـالح الشخصية و خيـانة سـيادة المغرب ، ممـا جعلهم ينسحبون من الصـلاة .
 
وحـملت هيـئات مدنية بـالناظور و مليلية  ، مسـؤولية ما حصـل للمجلس العلمي المحلي بـالناظور ، كـما طالبوا الأحزاب السياسية للرد على مثـل هذه السلوكات التي تسيء للديـن الإسلامي ، و تحمل في عمقها تحريـضا على الوحدة الترابية للمملكة المغريية .
 
إلـى ذلك ، فإن صـاحب هذه الخطبة التي أثـارت الكثـير من الجدل و هي الممجدة للإسـبان ، إستدعي أمس من طـرف المجلس العلمي المحلي بـالناظور من أجل إستفساره عما إن كـان هذا الأمـر يتعلق بـتوجيـه أو محاولة من المذكـور لإستغلال يـوم العيـد من أجل التقـرب من السلطات الإسبانية و البحث فيها عن مصـالح ضيقة .
 
كـما ذكـرت مصـادر ، أن المجلس العلمي كان قـد وقع إختياره على إمام أخر ، غيـر أن تدخل جمعية إسلامية ناشطة بمليلية كانت قد حصلت على غلاف مالي قدره 75 ألف يورو من حكومة إمبروضـا المحلية حـالت دون ذلك ، و تم إعتماد الإمام ” ش ، ع ” ،  بهدف الدفع بـه نحو تمجيد الإحتلال الإسباني .