إنطلاقة أشغـال تـأهيـل 5 أحيـاء نـاقصة التجهيز بـسلوان

نـاظورتوداي : علي كراجي 
 
إنطلقت داخل تراب جـماعة سلوان الحضـرية ، أشـغال الشطر الثاني لمشروع إعـادة هيكلة الأحيـاء ناقصة التجهيز ،  والذي تنجزه مؤسسة العمران بغلاف مـالي قـدرته مصـادر مطلعة في 13 مليون درهم .  
 
ويروم الـشطر الثـاني من عـملية إعـادة هـيكلة الأحيـاء نـاقصة التجهيز بسلوان الذي أعطى إنطلاقته في أبـريل الماضي عـامل الإقليم السـابق السيد العاقل بنتهامي ، محاربة الهشـاشة و تزويد كـل من ” حي الوحدة ، حي الوفاق ، تاوريريت بوستة ، حي النهضة و حي المسيرة ” ، بـالطرق و شـبكة التطهير السائل ، و ترصيف الشوارع والساحات العمومية على مسـافة 5 كيلومترات في كل منطقة  . 
 
وتـأتي هذه المشـاريع لتفعيـل مخطط التـأهيـل الحضـري الذي إستفادت منه بلدية سلوان ، ويتم موازاة مع هذه الأشـغال إنجـاز ورش يهم تطهير السـائل بذات الأحيـاء المذكورة بكلفة إجمالية تقدر بـ 10 مليون درهم ، وذلك بهدف تصفية الميـاه العادمة بالمدينة وربطها بمحطة المعالجة ، في إطـار الوقاية من الأمراض والأوبئة وحماية صحة المواطن و المحافظة على البيئة والموارد المائية بالمنطقة .
 
ويندرج مشروع التأهيل الحضري لبلدية سلوان ضمن تصور شمولي مندمج يهدف إلى تأهيل المدينة من خلال تحديث النسيج الحضري والتصدي للإكراهات الحضرية العامة والتي تتمثل بالخصوص في تسجيل نمو عمراني غير مهيكل وغير متجانس وضعف أو غياب البنيات التحتية وضعف نسبة التغطية بوثائق التعمير مصادق عليها ونقص في المرافق العمومية والاجتماعية وتدني جودة المشهد الحضري والإطار المبني. 
 
وعلى صعيد التجهيزات الأساسية، تشهد المدينة منذ 2007 برنامجا للتأهيل والتقوية في إطار البرامج الأولية والتكميلية لتأهيل المراكز الحضرية والقروية بالإقليم، إذ شهدت عدة مشاريع النور في حين أعطيت انطلاقة مشاريع أخرى.
 
كما استفادت المدينة من البرنامج الشامل للتطهير السائل للناضور الكبرى بغلاف استثماري يصل إلى 841 مليون درهم، والذي سيمكن من تلبية حاجيات التطهير لساكنة تبلغ 245 ألف نسمة تقطن ببلديات وجماعات بني نصار وأزغنغان وإيحدادن  وتاويمة وقرية أركمان وسلوان.
 
و تشهد سلوان الممتدة على مساحة 96 هكتـار  ، على غرار مختلف مدن وقرى الإقليم، وتيرة متسارعة في إنجاز أوراش التأهيل والتطوير، ما يجعلها حاليا تتوفر على مقومات هائلة في مجال التنمية ، و تحولات عميقة على مختلف الأصعدة بفعل أوراش التأهيل الكبرى في عدة مجالات، لعل أبرزها الصناعة والتعمير. 
 
والمدينة التي تعرف أيضا دينامية متواصلة على المستوى الاجتماعي والثقافي والرياضي والتربوي، تعد اليوم قاطرة حقيقية للصناعة بإقليم الناضور والجهة الشرقية على العموم ومركز جذب لكبريات الشركات، التي اختارت الاستقرار في المنطقة الصناعية بسلوان، المنجزة في إطار البرنامج الوطني لتهيئة المناطق الصناعية منذ انطلاقه في ثمانينيات القرن الماضي.
 
وساهمت هذه الدينامية الاقتصادية في تأهيل تعميري يدعمه الطلب الكبير على العقار، حيث أنجزت العديد من المشاريع السكنية سواء من طرف القطاع العام أو الخاص، شملت السكن الاقتصادي والاجتماعي والسكن من مستوى راق.