إنطلاق الحملة الانتخابية بالناظور ينعش عديد القطاعات الاقتصادية والتجارية

ناظورتوداي : متابعة

ابتدأت رسميا منتصف ليلة يوم أمس الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات البرلمانية ليوم 7 أكتوبر 2016. وينتظر أن تظهر تجليات مختلف حملات اللوائح الحزبية المختلفة بالناظور الكبير ابتداء من اليوم في منافسة شرسة حسب العديد من المتتبعين.

انطلاق الحملات الانتخابية حرك قطاعات اقتصادية وتجارية عديدة، كانت تعاني ركودا نسبيا خلال الفترة الماضية. حيث نشّط انطلاق هذه الحملات قبل أيام قطاعات عديدة من بينها الطباعة والحلويات وتأجير السيارات والحافلات، ويحتمل أن يتصاعد الطلب عليها في ظل تنافس 68 مرشح للبرلمان بدائرة الناظور موزعين على 17 لائحة.

وتشهد قطاعات تأجير السيارات السياحية والحلويات والمطابع حالة من الإنتعاش النسبي خلال الفترة الحالية. يقول أحد أصحاب محلات كراء السيارات: “إن الفترة الحالية تشهد طلبا جيدا على المركبات السياحية، ما بدد حالة الركود التي أصابت القطاع خلال الفترة الماضية”.

وأضاف ذات المتحدث: “هناك مكاتب تأجير للسيارات السياحية تؤجر مركباتها لمرشحي الإنتخابات ولمدد طويلة، ما ساهم في رفع نسب اشتغال السيارات السياحية لتصل إلى 80 %”.

وشهد قطاع الحلويات كذلك انتعاشا ملحوظا، إذ يقبل المرشحون على تقديم الحلويات كضيافة في مقراتهم الإنتخابية.

وقال أحد العاملين في محال الحلويات: “إن هناك طلبا كبيرا على الحلويات بجميع أصنافها من قبل المرشحين لتقديمها لزوار مقراتهم الإنتخابية، وهو ما اعتاد عليه أصحاب محال الحلويات الذين يرفعون من جاهزية محالهم لتلبية الطلبات المتلاحقة على في ظل المناسبات المختلفة التي تزامنت مع الانتخابات كعيد الأضحى وحفلات الزواج ووجود المغتربين .

وفي السياق ذاته، نشط عمل المطابع بنسب متفاوتة تراوحت بين 10 إلى 20 %، بحسب صاحب مطبعة، فضل عدم ذكر اسمه .

وبين مالك المطبعة أن الطلب يتركز على مادة “الفيلكس”، والذي يفضله مرشحو الناظور الميسورين منهم، بينما زاد الطلب على الكرتون من قبل المرشحين الآخرين .

يذكر أنه لا توجد إحصاءات دقيقة عن حجم الإنفاق على الإعلانات في مواسم الانتخابات، غير أن المرشحين ينفقون عشرات الملايين في حملاتهم الانتخابية، وجزء كبير من تلك النفقات يتم تخصيصه من قبل مدراء الحملات الانتخابية على الإعلانات التجارية بمختلف أنواعها .

وبالإضافة إلى ذلك، ينشط العديد من الأطفال في توزيع أوراق المرشحين داخل جماعات الناظور، مقابل دراهم تمنح لهم، كما أن بعض الشباب يقومون باستئجار سياراتهم الخاصة لفائدة المرشحين طيلة أيام الحملة ويوم الاقتراع .

ومع بدء الحملات الانتخابية بصورة رسمية منذ أيام، باشر المرشحون بافتتاح مقارهم الانتخابية في الدوائر التي ترشحوا عنها، والتي تتواجد فيها شرائح متنوعة من المؤازرين، وتتشعب الأحاديث في الأمسيات التي ستبقى قائمة ونابضة بالحراك حتى صباح يوم السابع من أكتوبر، وهو موعد الاقتراع الرسمي لاختيار أعضاء المجلس النيابي الجديد .