إيداع سعيد الشرامطي السجن المحلي بالناظور .

ناظورتوداي  :

أمرت النيابة العامة بإبتدائية الناضور يومه السبت 15 فبراير الجاري ، بوضع سعيد الشرامطي رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان والناشط في لجنة الدفاع عن مغربية سبتة و مليلية ، السجن المحلي  ، بعد أن كانت الشرطة القضائية قد إعتقلته الخميس الماضي ، تزامنا مع إحتجاجات المئات من السوريين أمام مفوضية الأمن ببني أنصـار بعد منعهم من العبور إلى مدينة مليلية المحتلة . 

ووفق مصـادر جيدة الإطلاع ، فقد قررت النيابة العامة متابعة الناشط الحقوقي المذكور ، ووضعه رهن الحبس الإحتياطي ، إثـر إتهامه من طرف الشرطة بـتحريض السوريين على الإحتجاج ، وإهانة الضابطة القضائية . 

ومن المرتقب وفق ذات المصادر ، أن يمثل سعيد الشرامطي الإثنين المقبل على المحكمة الإبتدائية بالناظور من أجـل النظر في التهم الموجهة له . 

وليست هذه هي المرة الأولى التي يعتقل فيها المذكور ، فسبق أن أعتقل في فترة سابقة وأفرج عنه بعد إحالة ملف على القضاء ، بناء على متابعة فعلتها النيابة العامة بالناظور ضد  ،وذلك  إثـر رشق مجموعة من المحتجين لعناصر الأمن المدني الإسباني بمعبر مليلية ، وهو الحدث الذي كان قد أسـال مداد الصحافة الإسبانية ، خصوصا بعدما طالبت سلطات هذا البلد نظيرتها المغربية بإعتقـال رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان و المستشار البرلماني يحيى يحيى . 

من جهة أخرى  ، أصدر المكتب التنفيذي لجمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان  ، بيانا تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، أوضح فيه ” أن الظروف و الطريقة التي تم بها إعتقال سعيد الشرامطي تتنافى مع إلتزامات الدولة الغربية في مجال الحقوق المدنية و السياسية و إعلان الأمم المتحدة لحماية المادفعين عن حقوق الإنسان ” .
 
وقـال المكتب التنفيذي للجمعية ، أن إعتقال سعيد الشرامطي شابته مجموعة من التجاوزات  .  وأدانت الجمعية ” الإعتقال التحكمي لسعيد الشرامطي ” .
 
وطالبت الجمعية بالإفراج الفوري عن سعيد الشرامطي ، وتمكينه من كافة الحقوق و الضمانات القانونية للإدلاء برأيه والتعبير عنه .
 
ودعت الجمعية الدولة المغربية بالوفاء بإلتزاماتها ووقف كل الممارسات التي تمس بحريتي الرأي والتعبير و العمل على صيانتها و تعزيزها . 

جدير بالذكر أن سعيد الشرامطي و المستشار البرلماني المثير للجدل ” يحيى يحيى ” يعتبران من الأسماء التي أثارت الجدل الكثير بين المغرب وإسانيا بخصوص قضيتي سبتة ومليلية المحتلتين ، حيث أنه بالإضافة إلى تزعمها لتنظيم يسمى ” اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر ”  كانا وراء وقوع جملة من الأحداث البارزة من بينها بتر ذراع تمثال كولونيالي بمليلية ، و تنظيم إحتجاجات بالمعبر الحدودي بني أنصـار ،  وتوزيع منشورات ضد السلطات الإسبانية بمدينة مليلية . كما أنهما قادا سابقا مسيرة إحتجاجية صوب الجزر المحتلة  إسبانيا بشمال المملكة .