إيقاف سيراليوني ونيجيري تعلـما بـالناظور كيفية ترويج الكوكايين

ناظور توداي : خالد العطاوي

تقارير تكشف وجود شبكة دولية لتهريب الكوكايين إلى إسبانيا تستخدم مهاجرين أفارقة
أوقفت المصالح الأمنية بمراكش، الثلاثاء الماضي، سيراليونيا ونيجيريا متهمين بترويج الكوكايين لتلاميذ المؤسسات التعليمية.

وحسب مصادر مطلعة فإن أبحاث المصالح الأمنية قادت، الثلاثاء الماضي، إلى إيقاف عدد من مروجي الكوكايين بفاس ومراكش والبيضاء، وأسفرت عن حجز كميات كبيرة من المخدرات القوية، ومبالغ مالية مهمة تقدر بالملايين. وذكرت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية بمراكش توصلت، في الآونة الأخيرة، بمعلومات حول ترويج إفريقيين من جنوب الصحراء للكوكايين، مما دفعها إلى مباشرة تحريات أدت إلى إيقاف السيراليوني والنيجيري، متلبسين بترويج المخدرات القوية، مشيرة إلى أن الخطير في الأمر أن المتهمين تخصصا في ترويج الكوكايين أمام المؤسسات التعليمية.

وفي فاس، نجحت المصالح الأمنية، في اليوم نفسه (الثلاثاء)، في إيقاف متهم بترويج المخدرات القوية، إذ تم ضبط خمسة غرامات منها بحوزته، إضافة إلى 31 قرصا مهلوسا وخمسة ملايين سنتيم يشتبه في أنها حصيلة ترويج الكوكايين، فيما قاد البحث مع المتهم إلى إيقاف مزوده، ويدعى “ع.ع”، وحجزت لديه 15 لفافة من الكوكاين، ومبلغا ماليا وصفته ب”المهم”.

واسترسالا في البحث باشرت المصالح الأمنية بالمدينة تحرياتها حول شبكة ترويج الكوكايين، فأوقفت مزودا جديدا يدعى “خالد.ف” ضبط بحي رياض النرجس وبحوزته ست لفافات من الكوكايين ومبلغ مالي. وفي السياق نفسه أوقفت المصالح الأمنية بالبيضاء أحد مروجي الكوكايين، يلقب ب”بيكس”، كان موضوع بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في الاتجار في المخدرات القوية، وتم ضبط كمية من الكوكايين ومبلغ مالي، إضافة إلى إيقاف شقيقه.

وأوضحت المصادر نفسها أن إيقاف المتهمين يكشف عن سعي شبكات ترويج الكوكايين لإغراق السوق الوطنية بالمخدرات القوية، خصوصا الكوكايين، علما أن حملات أمنية سابقة أسفرت عن إيقاف عدد كبير من المروجين. وسبق لتقارير أمنية أن كشفت وجود شبكة دولية مختصة في تهريب الكوكايين من المغرب إلى إسبانيا عبر المدينة المحتلة عن طريق استخدام مهاجرين سريين أفارقة، إذ دربت الشبكة مهاجرين أفارقة على قيادة الزوارق السريعة لاستخدامها في تهريب الكوكايين والتهجير السري انطلاقا من قرية ساحلية بالناظور. وخضع المهاجرون الأفارقة للتدريب على قيادة الزوارق في بحيرة مارتشيكا، وجرى تدريبهم على عمليات تهريب الكوكايين ونقل المهاجرين السريين.

في آخر تقارير مكتب الأمم المتحدة لمحاربة الجريمة والمخدرات، فإن يحتل المغرب الرتبة الثالثة ضمن الدول العربية الأكثر استهلاكا للكوكايين، إذ يصل عدد المدمنين ما يقارب 31 ألف شخص، ف 0.1 في المائة من المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة يتعاطون الكوكايين، في حين تبلغ نسبة مستهلكي الأفيون 0.02 في المائة، وترتفع النسبة لتصل إلى 4.2 في المائة لمستهلكي ‘’الكيف» ومشتقاته.