إيقاف شخصين أحدهما يدعي أنه المهدي المنتظر

ناظورتوداي : 

ذكرت مصادر أمنية أن الشرطة القضائية التابعة للأمن الولائي بوجدة واصلت أول أمس (الأحد) إخضاع شخصين لبحث معمق على خلفية توزيع منشورات ضبطت نماذج منها ليلة الخميس الماضي في كل من تاوريرت ووجدة.
 
وأفادت المصادر ذاتها أن الموقوفين على ذمة البحث في إطار الحراسة النظرية وزعا منشورات تروج لفكرة المهدي المنتظر، كما ثبت أنهما من أتباع الجماعة المهدوية التي فككت بمجموعة من المدن.
 
وادعى أحد المتهمين الموقوفين أن خوار بومدين، الذي يقبع بسجن وجدة، «هو من صنعه حتى أصبح في درجة المهدي المنتظر، في وقت يبقى فيه الشيخ المعتقل محاطا بقدسية تفوقه في سلم الدرجات، اذ أن جسده بإصلاحية وجدة فيما روحه تسري خارجه، وادعى أيضا، أنه غير قادر على تحمل هذه المسؤولية، إذ أن الأوامر السماوية يجب أن تطاع».
 
وكانت عناصر الأمر بوجدة وتاوريرت استنفرت عناصرها بمجرد العثور على بعض المنشورات، وهي عبارة عن رسالة إلى الملوك والرؤساء تحثهم على الاهتمام برعيتهم بلغة نارية، ليتم إيقاف «ل. ط» و»م.ع»، وسبق للأخير، وهو أستاذ لمادة الفيزياء بإحدى الثانويات الإعدادية، أن اعتقل رفقة خواربومدين قبل أن يطلق سراحه. 
 
يشار إلى أن محكمة الاستئناف بوجدة٬ قضت، أخيرا، بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق المتابعين في ملف ما يسمى «الجماعة المهداوية «. 
 
وكانت ابتدائية وجدة أصدرت٬ بداية أبريل الماضي٬ أحكاما تراوحت ما بين البراءة وثلاث سنوات حبسا نافذا في حق ثمانية أعضاء من هذه الجماعة.
 
وأدانت المحكمة المتهم الرئيسي بومدين خوار بثلاث سنوات حبسا مع أداء غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف درهم٬ وعلى عبد العزيز العبيدي، بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم٬ فيما حكمت على ثلاثة آخرين بغرامة قدرها خمسة آلاف درهم لكل واحد منهم وتبرئة الثلاثة المتبقين من أعضاء المجموعة. وتوبع أفراد هذه الجماعة بتهم الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها٬ وزعزعة عقيدة مسلم٬ والاحتيال وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص. 
عبد اللطيف الرامي (وجدة)