إيقاف لبناني رفقة مغربية عاريين في فندق بالبيضاء

ناظور توداي :

أحال الدرك الملكي التابع لمركز طماريس، بالبيضاء، صباح (الثلاثاء)، متهمين بالفساد والدعارة، على وكيل الملك لدى ابتدائية عين السبع .

وقضى الموقوفان ليلتين رهن تدابير الحراسة النظرية بمخفر الدرك الملكي، بتعليمات من النيابة العامة، التي أعطت أوامرها بالإيقاف مباشرة بعد إخبارها بالواقعة والتأكد من الحالة المدنية للطرفين، وأيضا الاستماع إلى مسؤول بالفندق حول واقعة ضبطهما داخل إحدى غرفه.

وفي التفاصيل، أوردت «الصباح» أن عناصر الدرك توصلت بمعلومات عن وجود لبناني، قدم في اليوم نفسه من بلده، داخل الفندق، وأشارت المعلومات نفسها إلى أنه يشتبه في علاقته غير الشرعية مع إطار مغربية.

ولم تذكر المصادر إن كان الزوج السابق للمتهمة وراء الفضيحة، سيما أنها مطلقة للشقاق، مفيدة أن الواقعة أبلغت لعناصر الدرك، ما دفعهم إلى إشعار النيابة العامة والتدخل. وانتقلت عناصر الدرك الملكي إلى الفندق، وأجرت تحرياتها بالمكان إلى أن اهتدت إلى الغرفتين اللتين حجزتا لفائدة اللبناني والمغربية، وبالانتقال إلى الأولى، تبين أنها فارغة، ما دفع إلى التعريج على الثانية ليتم ضبط الاثنين عاريين في سرير الغرفة، ولم تجد المتهمة شيئا تقوله أثناء ضبطها، بعد أن أدركت أنها وقعت في الفخ.

وعاينت عناصر الدرك الواقعة رفقة مسؤول بالفندق، قبل أن تنتهي الإجراءات الأولية بوصف الحالة التي كانا عليها، والعلاقة غير الشرعية التي تربطهما، وحجز الأدلة التي كانت بالغرفة، ليتم نقلهما إلى مقر الدرك لاستكمال البحث.

واستمع في النازلة إلى مسؤول عن الاستقبال بالفندق، وأشار إلى أن الغرفتين حجزتا قبل يوم من قدوم المعنيين بالأمر، وأن المتهمة هي التي أجرت الحجز، ونفى علمه أنها كانت تنوي تحويل الفندق إلى وكر للدعارة، مضيفا أنها نهجت أسلوبا احتياليا لمعرفتها المسبقة أن الفندق لا يقبل استقبال شخصين (ذكر وأنثى) في غرفة واحدة، إلا إذا كان يجمعهما عقد قران.

وأسفرت الأبحاث عن أن اللبناني حل في اليوم نفسه من بلده، وأن المتهمة استقبلته بمطار محمد الخامس ونقلته على متن سيارتها ذات الدفع الرباعي إلى دار بوعزة حيث تناولا العشاء في الفندق قبل الاختلاء بها، وأنه قدم إلى المغرب بدعوة منها وعلى نفقتها.

وبعد استكمال البحث معهما، وقضائهما ليلتين في ضيافة الدرك، أحيل الموقوفان، صباح أمس (الثلاثاء)، على النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية عين السبع، لتتحول عطلة الاستمتاع التي كان يحلم بها اللبناني وعشيقته، إلى استضافة من نوع خاص في ليلتين باردتين.