اتحاديون وموالون لأبرشان يجسدون وقفة تضامنية مع الأخير ببني انصار

ناظور اليوم : 

أقدم البرلماني محمد أبرشان,صباح يومه الأربعاء27 من الشهر الجاري , على استقدام ثلة من مستخدمي الصيد البحري العاملين لصالحه على قواربه الخاصة للصيد ومحسوبين على حزب الإتحاد الإشتراكي بالإقليم ,على متن سيارات خاصة بالنقل المدرسي للتلاميذ تبرع بها في وقت سابق ,لتفعيل وقفة تضامنية مع البرلماني ابن منطقة إعزانن ببويافر , وذلك بعد يوم واحد من وقفة احتجاجية نظمها عدد من مهنيي قطاع الصيد البحري بميناء بني انصار ضد أبرشان.

وقد عرفت هذه الوقفة التضامنية ترديد مجموعة من الشعارات المساندة للبرلماني ورئيس غرفة الصيد محمد أبرشان ,واعتبر المتضامنون أنه مجرد “ضحية” لما وقع مؤخرا من مستجدات , كما أعرب بعض المتدخلين عن شكرهم لـ”مجهودات أبرشان في سبيل تحسين الحياة المعيشية للصيادين” , منددين بما أسموه “الهجمة التي تطاله من جهات مختلفة” ، كما تناول بهذه المناسبة الغير المعلن عنها محمد أبركان كلمة , في مشهد وصفه متتبعون “بمهرجان خطابي , و حملة انتخابية سابقة لأوانها . “ 

ومن جهة أخرى , استغربت بعض الفعاليات المدنية ما أقدم عليه أبرشان من استعمال لاقانوني للحافلات المدرسية في نقل “الموالين له ” , على حد قول المصرحين, مع العلم أن الحافلات المذكورة لا يحق استخدامها تحت أي ظرف كان إلا لنقل  التلاميذ .

ومعلوم أن البرلماني المثير للجدل محمد ابرشان قد تعرض أول يوم أمس لضرب مبرح من طرف مجموعة من النجارين العاملين بميناء بني انصار, بعد إقدامه على مصادرة عدد من الألواح الخشبية التي يستعملها النجارون في عملهم , قبل أن يتحصل على شهادة طبية تظهر عجزا مرضيا وأذي جسديا خولت له اعتقال أحد المهنيين, قبل أن يفرج عنه بعد وقفة احتجاجية فعلها زملاء الأخير  اول امس أمام مقر المحكمة الإبتدائية.