احجيرة يعلن عن «مدينة» جديدة على الحدود المغربية- الجزائرية

نـاظورتوداي :

كشف عمر احجيرة، رئيس المجلس الحضري لمدينة وجدة، عن وجود مخطط يهدف إلى إحداث قطب حضري جديد جوار الحدود المغربية-الجزائرية على مدى 7 كيلومترات ومساحتها 300 هكتار.

وأوضح احجيرة، خلال استضافته في ملتقى وكالة المغرب للأنباء ، أن وجدة تتميز بموقع استراتيجي في الحدود مع الجزائر، وأن المبادرات الملكية وكل ما أنجز في هذه المدينة هدفه هو نسيان هذه الحدود وخلق حركية في المنطقة، حيث شدد على أن اقتصاد الجهة الشرقية لا يمكن أن يعتمد على حدود.

وأكد المتحدث ذاته على أن المنطقة بحاجة للمستثمرين الكبار الذين ستأتي بهم الحكومة، وليس رئيس المجلس البلدي أو الوالي، وذلك للاستفادة من البنيات والتطور الذي تعرفه المدينة.

وذهب رئيس المجلس الحضري، في سياق حديثه عن الحدود مع الجزائر، ومحطة القطار التي شيدها المستعمر الذي دخل عن طريق البلد الجار، إلى أنه «لا تأتينا من الجزائر إلا المصائب». ووجه في سياق آخر نداء إلى السلطات الجزائرية لتأخذ بعين الاعتبار العلاقات الطيبة التي تجمع بين الشعبين، وتوقف نزيف تهريب الحبوب المهلوسة.

وعلى صعيد آخر، اعتبر احجيرة أن المغاربة لديهم فكرة سوداء عن العمل الجماعي وبأن المنتخبين «مخلوضين وشفارة»، والحال أن تواصل المنتخبين مع المواطنين سيقربهم من العمل الحقيقي الذي يتم في الجماعات، وأن هذه الاستحقاقات وُجدت لإعطاء المواطنين إمكانية الاختيار.

ودعا احجيرة عموم المغاربة، وبشكل خاص النخبة إلى الترشح في الانتخابات الجماعية، حيث سجل أنه لا يمكن تجويد العمل الجماعي وتشجيع المواطنين على التصويت إذا لم تكن هناك نخبة جديدة. وأكد أن هناك عزوفا على الترشح للانتخابات من طرف النخبة الجديدة، والتي تبقى في موقع الانتقاد.

واعتبر رئيس المجلس الحضري لوجدة أن المغرب يسيره حزب العدالة والتنمية، في حين أن الاستقلال في المعارضة، بينما يرأس المجلس البلدي لوجدة «الميزان» مقابل «المصباح» الذي يوجد في المعارضة. ودعا في هذا الإطار رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى اعتماد تجربة وجدة في التسيير من خلال طريقة تعامل الأغلبية مع المعارضة وربط علاقة طيبة رغم وجود تشنجات، إذ لم يصل الصراع إلى حد تبادل الشتائم، وفق تعبيره.