اختتام فعاليات مهرجان ثويزا بـ “كوكتيل موسيقي” للدّوزي ,أحوزار وإثران

ناظورتوداي : نجيم برحدون | طنجة

أشعل الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي الليلة الاختتامية من مهرجان ثويزا لمدينة الطنجة في دورته الـ 12، والتي حملت شعار “دفاعا عن الطبيعة”، مفلحا في جعل فضاء ساحة باب المرصى يردد معه أغانيه المعروفة، القديمة منها والجديدة .

“مريامة”، و”مزال شاكة فيا”، و”لعيون عنيا” من الأغاني التي أداها الدوزي وسط منصة التظاهرة, حيث تحلق حولها أزيد من 20 ألف متفرج، وفق المنظمين، معبرين عن تفاعلهم مع فقرات الحفل الفني الاختتماي الذي امتد لأربع ساعات .

IMG_8180

ولم يتوان الدوزي ، من خلال كلمة مقتضبة، في التعبير عن اعتزازه بتفاعل ساكنة مدينة طنجة وترحيبهم به، مشددا على امتنانه للجميع ورغبته في معاودة لقاء جماهير المدينة .

آخر ليالي المهرجان عرفت صعود الفنان الأمازيغي من الأطلس أحوزار الذي قدم كوكتيلا من أغانيه القديمة, حيث لقي نصيبه من التفاعل من طرف الجماهير العاشقة لفنه وآلة “الجرّة” ، قبل أن يفسح المجال لفرقة إثران من الناظور .

IMG_7979

مجموعة إثران أعادت تقديم عدد من أغانيها القديمة، والتي رددها عدد معه الجمهور الريفي الذي حفظها عن ظهر قلب، لتختم بتقديم أغنية عن مدينة مليلية المحتلة ,معبرة في كلمه لهه عن سعادتهم بالصعود إلى المنصة ومعاودة لقاء جمهوره بعد طول غياب .

IMG_8087

الإقبال والتفاعل الجماهيري للسهرة الختامية كان له الأثر الطيب لفنانين المشاركين خلال السهرة الختامية لمهرجان ثويزا ,الذين أبلوا البلاء الحسن من خلال لقائهم من جمهورهم ,معربين عن سعادتهم من خلال مشاركتهم في الدورة 12 لمهرجان ثويزا طنجة الذي تشرف عليه مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية .