اختطاف شاب بالحسيمة والمطالبة بـ 40 مليونا فدية

نـاظورتوداي : 

استدرج إلى مقهى وكبل في منزل بإمزورن واختراق أمني يقود إلى إحباط المخطط
أحالت الشرطة القضائية بأمن الحسيمة، صباح (الأربعاء)، على استئنافية المدينة، متهمين ضمن عصابة تورط أفرادها في اختطاف وطلب فدية بقيمة 40 مليونا.
 
وتمكنت الشرطة القضائية من حل لغز الجريمة يوم الاثنين الماضي، إثر إشعارها من أحد أقارب الضحية بالحادث.
 
وفي التفاصيل، روت مصادر جيدة الاطلاع أن الشاب، البالغ من العمر 22  سنة، والمتحدر من جماعة إساكن، التابعة لدائرة كتامة بنواحي الحسيمة، اختطف الأحد الماضي على الساعة السادسة مساء، حين كان يتجول بأحد شوارع الحسيمة. 
 
وتمكن أفراد العصابة الإجرامية من اختطافه عن طريق استدراجه إلى مقهي بالمدينة، قبل أن يقتادوه إلى مكان مجهول.
 
ومباشرة بعد إحكامهم القبضة على المختطف، اتصل أحد أفراد العصابة بعائلة الضحية وأخبرها بأن ابنها في خطر ومختطف، وأن عليها دفع 40 مليون سنتيم إذا أرادت أن تتسلمه حيا، كما نبه المتحدث عبر الهاتف من مغبة إشعار الشرطة. وترددت عائلة الضحية قبل أن تقرر إخبار الشرطة بالواقعة، التي جندت خلية من عناصرها لتتبع أطوار القضية لحل لغزها.
 
وتقمص أحد أفراد الشرطة دور فرد من العائلة ليجيب على اتصالات أفراد العصابة.
 
وقادت التحقيقات التي أجرتها مصالح الأمن بالتنسيق مع عائلة المختطف، إلى نصب كمين لاستدراج أحد أفراد العصابة عبر الهاتف، إذ قال عنصر الشرطة في اتصاله الهاتفي مع أحد أفراد العصابة الإجرامية إنه ستتم الاستجابة للطلب، لكن المبلغ كبير وغير متوفر. وبعد سلسلة من المساومات عبر الهاتف، خفض أفراد العصابة مبلغ الفدية إلى 20 مليونا، ثم إلى 10 ملايين، ثم وافقوا في نهاية الأمر على مبلغ 35 ألف درهم مع تحديد مكان التسليم، الذي تم تغييره من قبل المشتبه فيه أكثر من مرة.
 
وأوضحت مصادر أمنية أن عناصر الأمن تمكنت في الأخير من إلقاء القبض على متهمين قدما لتسلم المبلغ المالي المتفق عليه، وذلك بإمزورن التي حددت مكانا للالتقاء.
 
وبعد إيقافهم، انتقلت مصالح الشرطة رفقتهم إلى منطقة قرب تزاغين بالطريق الساحلية التابعة لإقليم دريوش، حيث يوجد المنزل الذي عثر فيه على الشاب مكبل اليدين ومعصب العينين، ليتم تحريره من قبضتهم.
 
وأثناء عملية مداهمة المنزل، لاذ بعض أفراد العصابة بالفرار، وصدرت مذكرة اعتقال في حقهم، بعد التأكد من هوياتهم. 
 
ويبلغ المتهم الأول ضمن العصابة الإجرامية من العمر (34 سنة) ويعمل في النقل السري، أما المتهم الثاني، فيبلغ من العمر (24 سنة) وكان يزاول مهنة الخياطة، وهما يتحدران إلى جانب باقي أفراد العصابة من منطقة بن طيب نواحي إقليم دريوش.
أمينة كندي