اختلالات جامعة وجدة.. كرة حارقة تصل إلى مكتب جطو

ناظورتوداي :

انتهى الموسم الجامعي الفارط، بجامعة محمد الأول، التي تعد من أكبر الجامعات المغربية، على وقع موجة استقالات هزت رئاسة الجامعة، فجرت معها فضيحة من العيار الثقيل، تتعلق بكشف اختلالات خطيرة شابت تسيير الجامعة، ووصل الملف إلى قبة البرلمان، قبل أن يحال على أنظار المجلس الأعلى للحسابات. في هذا التحقيق تكشف «الأخبار» وثائق مفصلة حول كيفية صرف ميزانية التسيير والاستثمار الخاصة برئاسة الجامعة.

توصل  المجلس الأعلى للحسابات، نهاية الشهر الماضي، عن طريق مكتب مجلس النواب،  بملف ضخم يتعلق بالاختلالات المالية التي شابت تسيير جامعة محمد الأول بمدينة وجدة، بعدما اهتزت رئاسة الجامعة على وقع استقالة نواب للرئيس من المسؤولية. وحسب المعطيات التي توصلت إليها «الأخبار»، فقد بدأ قضاة المجلس في دراسة الوثائق المتضمنة في الملف المتوصل به، قبل مباشرة التحقيق والتحري في الاختلالات التي عرفتها الجامعة في السنوات الأخيرة.