اختيار الأمين العام يخضع «مؤتمري البام» لامتحان عسير هذا الأسبوع

ناظورتوداي :
 
مصطفى الباكوري، أحمد اخشيشن و أسماء أخرى، يتم تداولها بقوة لخلافة محمد الشيخ بيد الله على رأس حزب الأصالة والمعاصرة. فما أن أنهت  اللجنة التحضيرية لمؤتمر أشغالها حتى عادت الألسن تلوك من جديد عددا من الأسماء  من المرتقب إعلان رغبتها خلال المؤتمر الذي سينعقد نهاية الأسبوع لقيادة سفينة الحزب في المرحلة القادمة.
 
«لكن من قال إن الشيخ بيد الله سيغادر مهمته على رأس الحزب؟» يتساءل أحد قياديي الحزب، أن الأمين العام الحالي تحذوه رغبة البقاء في مهمته وأنه سيقوم بإعادة ترشيح نفسه، من أجل استكمال بناء هذا«الحزب الفتي» حسب تعبيره و الذي ينتظره عمل كثير من أجل تثبيت موقعه كحزب عادي كباقي الأحزاب السياسية الأخرى في المشهد الوطني وتغيير الصورة النمطية الملتصقة به كحزب مرتبط بأجندة معينة كما «يتم تسويقه لدى الرأي العام الوطني»، من طرف خصومه، يضيف  القيادي بالحزب.
 
فيما يتعلق بالأسماء المتداولة، نفا المصدر أن يكون أحدها قد عبر عن ذلك بشكل رسمي، و أن الأمر لايعدو عن كونه تخمينات يتم تداولها إعلاميا، في حين لن يعرف الأمين العام القادم للحزب إلا بعد مؤتمره نهاية الأسبوع الجاري، يستطرد العضو القيادي بالحزب، مشددا على أن باب البرشح للأمانة العامة يبقى مفتوحا في وجه كل من يلمس في نفسه على القدرة على تقديم قيمة مضافة للحزب.
 
من جانب آخر، لم تخف مصادر أخرى من داخل الحزب، رغبتها في رؤية وجه جديد على رأس الحزب لقيادة المرحلة القادمة، نظرا للمستجدات التي عرفها المشهد السياسي الوطني خلال الفترة الأخيرة بعد وضع دستور جديد وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها حملت حزب العدالة والتنمية إلى رئاسة الحكومة، في الوقت، وذلك بالتوازي، تضيف نفس المصادر، مع تعرض الحزب لحملة شرسة وضربات قوية، الأمر الذي يحتاج إلى شخصية «كاريزمية» للتصدي لذلك والمضي في طريق إرساء دعائم الحزب لمواجهة الاستحقاقات القادمة، 
 
أسماء تظل معلقة إلى غاية ما بعد المؤتمر الذي سيفتتح أشغاله يوم17 من الشهر الجاري، حيث من المنتظر أن يسفر عن التشكيلة الجديدة لمجلسه الوطني، لتأتي بعد ذلك مرحلة انتخاب أعضاء المكتب الوطني الذي سيتغير اسمه إلى «المكتب السياسي» وذلك قبل انتخاب الأمين العام للحزب من طرف المجلس الوطني نفسه.