ارتفاع أعداد الوافدين من الجالية المغربية المقيمين بالخارج إلى 16 بالمائة

ناظورتوداي :

أكد بلاغ لسلطات ميناء طنجة المتوسط أن نحو 160 ألف و82 شخصا من أفراد الجالية المقيمة بالخارج حلوا بالمغرب عبر بوابة طنجة المتوسط، وذلك منذ انطلاق عملية العبور في 5 يونيو الماضي وإلى غاية منتصف ليلة الأحد الماضي، بارتفاع بلغت نسبته نحو 16 بالمائة.

وأضاف المصدر ذاته أن ميناء طنجة المتوسط عرف، خلال الفترة الممتدة من 5 الى منتصف ليلة الاحد المنصرم، عبور 201 ألف و993 من الأشخاص في الاتجاهين معا، بزيادة عامة بلغت 8 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، مشيرا إلى أن عدد السيارات والحافلات التي حلت بالمغرب عبر ميناء طنجة المتوسط بلغ 51 ألف و542 سيارة (زيادة 12 بالمائة)، منها 41 ألف و746 سيارة في ملكية أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج (زائد 14 بالمائة)، إضافة إلى 647 حافلة لنقل الركاب (ناقص 4 بالمائة).

وعلى مستوى الخروج في اتجاه مختلف الموانئ الأوروبية، غادر المغرب 57 ألف و635 مسافرا، بتراجع بلغت نسبته 10 بالمائة مقارنة مع ما سجل خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، من ضمنهم 41 ألف و911 شخصا من مغاربة العالم (بتراجع 14 بالمائة)، و20 ألف و654 سيارة (ناقص 9 بالمائة)، من ضمنها 12 ألف و199 سيارة في ملكية أفراد الجالية المقيمة بالخارج مسجلة في مختلف دول الاستقبال (ناقص 20 بالمائة)، إضافة إلى 516 حافلة لنقل الركاب.

وأكد المصدر أن عملية العبور “مرحبا 2016” تمر في “ظروف جيدة” بفضل المجهودات التي يبذلها عناصر مختلف المؤسسات والمصالح المتدخلة في عملية العبور، خاصة منها مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومصالح الدرك الملكي والأمن الوطني والجمارك، إضافة الى سلطات الميناء.

وحسب المصدر فقد تم، قبل انطلاق عملية “مرحبا 2016″، اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة بميناء طنجة المتوسط لإنجاح هذه العملية، التي ستستمر إلى غاية 15 شتنبر القادم.

وتمت، في نفس الإطار، تقوية الربط البحري بين ضفتي مضيق جبل طارق، من خلال عمليات تداول 11 باخرة نقل بحري بقدرة استيعابية تتجاوز 35 ألف مسافر و8000 سيارة بشكل يومي، وزيادة عدد المناطق المظللة داخل فضاء ميناء طنجة المتوسط، وتوفير مناطق ترفيهية لتحسين ظروف انتظار الركاب قبل الصعود إلى الباخرة.

كما أن نحو 1000 شخص يشرفون على العمليات الأمنية والسلامة والتوجيه والمساعدة على مدار الساعة من أجل ضمان حسن سير العملية، مع تبني تقنيات تنظيمية لتسهيل حركة المرور وصعود ونزول الركاب.
وعلى مستوى التواصل، فإن ميناء طنجة المتوسط يتوفر على العديد من الوسائل، بما في ذلك الموقع الإلكتروني، وتطبيقات الإرشاد المتاحة على الهواتف النقالة، وإذاعة طنجة المتوسط الإخبارية وخدمات الرسائل القصيرة التي تقدم جميع المعطيات وتفاصيل عن مواعيد السفر، إلى جانب إنشاء شبكة “وي في “مجانية على مستوى فضاءات محطة المسافرين بميناء طنجة المتوسط