ارتفاع حالات الزواج والتطليق وزواج القاصرات

نـاظورتوداي : 

أكثر من 311 ألف حالة زواج خلال سنة 2012  وانخفاض من 26 ألف حالة طلاق عام 2004، إلى حدود 24 ألف حالة عام 2012
بالرغم من التخوفات التي واكبت إقرار مدونة الأسرة، فإن الأرقام الرسمية تظهر تطور حالات الزواج، منذ تبني المدونة، حيث انتقلت من 236 ألف حالة زواج عام 2004 إلى ما يفوق 311 ألف حالة زواج عام 2012.
 
كما لم ترتفع معدلات الطلاق منذئذ كما توقع بعض المراقبين، حيث انخفضت من 26 ألف حالة طلاق عام 2004، نزولا إلى حدود 24 ألف حالة طلاق عام 2012.
 
في الوقت الذي شهدت فيه معدلات التطليق الذي يتم بحكم قضائي إما للشقاق أو لغيره، ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقلت من 33 ألف حالة  تقريبا عام 2011 إلى ما يفوق 49 ألف حالة تطليق عام 2012.
 
وتثير المنظمات النسائية جملة من التطلعات بقصد تطبيق أمثل للنص الموجود أو حتى تعديله، خاصة ما يتعلق بتعاطي القضاة مع بنود المدونة، حيث تتهم بعض الفاعلات في الميدان، القضاة بالتأويل المحافظ لبنود المدونة ويطالبن في المقابل بالمزيد من الانفتاح والاجتهاد.
 
وينتقدن أكثر من ذلك، ارتفاع معدلات تزويج القاصرات، الذي انتقل من 18 ألف زيجة عام 2004 إلى ما يناهز 39 ألف زيجة عام 2011، وهو المؤشر الذي يثير حفيظة كثيرين، فيما يطالب المجتمع المدني باتخاذ إجراءات لتشديد مساطر تزويج القاصرات.