ارتفاع صاروخي في أسعار البنزين المهرب بمختلف مدن الجهة الشرقية

نـاظورتوداي : 

وصلت أسعار المحروقات المهربة من الجزائر خلال الأسبوع الحالي بمختلف مدن الجهة الشرقية إلى أسعار صاروخية ، حيث ارتفع ثمن البرميل من سعة 30 لتر ( البنزين – ليصانص ) في المناطق الحدودية ( بني درار ، العونية ، ربان ، الراموس …) من حوالي 120 درهم إلى 210 درهم وأكثر ، ليصل ثمن ذات البرميل إلى 240 درهم بوجدة و 270 درهم بالعيون الشرقية و 300 درهم بإقليم الناظور .
نفس الشيء عرفته أسعار الدييزل ( المازوط ) ، حيث وصل ثمن برميل من سعة 30 لتر لحوالي 160 درهم بالمناطق الحدودية و إلى حوالي  190 درهم بكل من وجدة و العيون الشرقية ، ليقارب بذلك ثمن وقود المحطات المغربية، الأمر الذي دفع العديد من المواطنين الذي تعودوا استعمال الوقود الجزائري المهرب إلى ملء خزانات سياراتهم بالوقود المغربي .
 
 و حسب ما أفادت به شبكة العيون الإخبارية في تقريرها تعود أسباب هذا الارتفاع  الصاروخي في ثمن الوقود الجزائري المهرب إلى مشاكل في تموين محطات بيع الوقود في الغرب الجزائري و حتى في بعض المدن الداخلية كالعاصمة الجزائر و وهران ، والتي كانت تمكن المهربين الجزائريين من ملء خزانات سياراتهم بالوقود  وشحنه في براميل نحو الشريط الحدودي الجزائري المغربي مقابل مختلف السلع الأخرى التي تهرب من المغرب إلى الجزائر خاصة الخضر و الفواكه و التوابل التي يكثر الإقبال عليها في شهر رمضان المبارك .
 
وتعرف جميع محطات توزيع الوقود بالغرب الجزائري اكتظاظا « كبيرا  » نتيجة ندرة البنزين ومشتقاته ، حيث يضطر عدد كبير من المواطنين الجزائريين إلى الانتظار لساعات طويلة أمام هذه المحطات بغرض التموين بالبنزين أو الدييزل ، و هو ما خلف استياء عارما في صفوفهم و جعلهم يهددون بتنظيم احتجاجات واسعة على سياسة الحكومة الجزائرية في تنظيم قطاع المحروقات .
 
و علاقة بالأمر ، فإن عدد كبير من المهربين بمختلف مدن الجهة الشرقية المغربية فضلوا توقيف نشاطاتهم لغاية انخفاض أسعار الوقود المهرب ، خصوصا و أن الأسعار أوشكت على مضاهاة أسعار الوقود المغربي بمحطات الوقود ، في الوقت الذي دفعت فيه أسعار الوقود المرتفعة عدد من أصحاب السيارات إلى ركن سياراتهم و استعمال وسائل نقل بديلة ( الدراجات الهوائية و النارية