استنفار بحزب مزوار بعد اتهام أحد برلمانييه في القنيطرة باختطاف فتاة ومحاولة اغتصابها

ناظورتوداي : 

عاش حزب التجمع الوطني للأحرار، طيلة الأسبوع المنصرم، حالة من الغليان الشديد، بعد إقدام فتاة على تسجيل شكاية لدى مصالح الأمن بسلا، تتهم فيها المستشار البرلماني عبد المجيد المهاشي، المنسق الجهوي للحزب نفسه بجهة الغرب الشراردة بني احسن، باختطافها ومحاولة اغتصابها بضواحي مدينة سلا.

وكشف مصدر موثوق، أن المكتب السياسي لحزب الحمامة، تداول خلال الاجتماع، الذي عقده، الخميس الماضي، مضامين تلك الشكاية، ومختلف الاتهامات الموجهة إلى البرلماني المهاشي، الذي يرأس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية، كما استمعوا لإفادة هذا الأخير، الذي ظل متمسكا ببراءته من تلك التهم، معتبرا إياها مجرد ادعاءات كيدية.

وأفاد المصدر نفسه، أن صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، والأمين العام لحزب الحمامة، حل، الجمعة المنصرمة، بالقنيطرة، رفقة وفد مهم من الوجوه البارزة في حزب التجمع الوطني للأحرار، بينهم حسن الفيلالي، عضو المكتب السياسي الذي يرأس المجلس الإقليمي للخميسات، وعمدة مدينة سلا نور الدين الأزرق، العضو بالمكتب السياسي للحزب، للتعبير عن تضامنهم المطلق مع المهاشي.

ووفق المصدر ذاته، فإن التجمعيين، أعلنوا دعمهم اللامشروط لرئيس المجلس الإقليمي للقنيطرة، وأبدوا يقينهم من براءته من جميع الأفعال المنسوبة إليه، واعتبروا، أن الشكاية سالفة الذكر، تقف وراءها جهات فضلت الضرب تحت الحزام مع اقتراب الانتخابات الجماعية لأغراض حزبية ضيقة، مؤكدين، أن التحقيقات الجارية، كفيلة بإثبات زيف ما تم الترويج له. 

وأعرب أعضاء المكتب السياسي عن إصرارهم على معرفة الحقيقة كاملة والوصول إلى الفاعل الرئيسي، وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية والقضائية، خاصة، وأن البرلماني عبد المجيد المهاشي، كشف لهم أن التاريخ الذي تدعي فيه المشتكية تعرضها للاختطاف ومحاولة الاغتصاب يتصادف مع تاريخ وجوده في جلسة تشريعية بمجلس المستشارين.