اصابات واغماءات في صفوف معطلين تعرضوا للقمع أمام عمالة الدريوش

ناظور اليوم : متابعة من الدريوش

تعرض معطلي فروع التنسيق الاقليمي للدريوش ، زوال يومه الجمعة 3 يونيو الجاري ، لقمع شرس من طرف القوات العمومية وفرقة التدخل السريع المتنقلة ، لفض تظاهرة كانت في اتجاه عمالة جمال خلوق ، هذا الأخير الذي لم يصدر منه بعد أي قرار استجابة لمطالب المعطلين المؤكدين على تشبثهم بتوفير فرص شغل قارة لحاملي الشهادات .

وقد خلف هذا القمع الذي وصفه المحتجون بـ " الهمجي والغير المسؤول " ، حسب بلاغ مكتب فروع التنسيق الاقليمي للدريوش ، اصابتين احداهما خطيرة على مستوى رأس احد المحتجين ، تطلبت اجراء خمس غرزات ، اضافة الى أربع اصابات على مستوى الرجل والكتف ، واثنتين على مستوى الظهر ، بالاضافة الى جروح طفيفة وحالات اغماءات .

وأوضح الفرع المحلي ، أن التدخل كاد ان يتطور الى حدوث مواجهات مفتوحة بين جموع الشباب المؤازرة للمعطلين ، وقوات التدخل السريع ، بعد تدخلها الهستيري الذي استهدف اماكن حساسة من الجسد ، لولا تعقل ضبط النفس والتراجع للحفاظ على سلمية الاحتجاجات .

وأعتبرت السكرتارية الاقليمية في كلمة لها ، الشكل الذي تم به تدخل السلطات ضد المعطلين ، بالوحشي ويؤكد بشكل ملموس على أن طريق الريفيين والشعب الريف نحو الحرية والكرامة ما زال معبدا بمزيد من الدماء والتضحيات ، وأن الجرائم المرتبكة في حق أبناء الريف والشعب المغربي عموما ابان انتفاضات 58-59-81-84 … لا زالت صفحاتها لم تطوى مفتوحة بعد .

وأكد ذات التنظيم ، أن المعطلين المعطلين اذا كانوا قد تنازلوا عن حقهم في الدفاع عن النفس هذه المرة ، فان أي اعتداء عليهم في المستقبل لن يمر بنفس السهولة ، تضيف السكرتارية " ما دامت أجهزة النظام تصر على تكسير جماجم المحتجين رغم عدالة ومشروعية قضيتهم " ، وحملت المسؤولية في هذا التدخل للنظام القائم بالمغرب وممثليه بالإقليم في شخص العمالة ، وجددت عزم المعطلين على مواصلة الاحتجاج حتى انتزاع مطالبهم وإن اقتضى الأمر تحويل أجسادهم إلى شلالات من الدماء تسقي أرض الريف المقاوم والرافض لكل أشكال القهر والمعاناة .

تجدر الإشارة إلى أن أجهزة القمع لم تكتفي بضرب المعطلين أثناء تدخلين متتاليين فقط ، بل استهدفت أيضا كل من يحمل كاميرا أو هاتف نقال ، مما جعل عملية تصوير التدخل لم تتم بشكل يوضح التدخلين بالتفصيل .