اعتقال أول وكيل لائحة بتهمة شراء الأصوات

ناظورتوداي: خالد الوليد

يبدو أن أيام الحملة الإنتخابية لاستحقاقات 25 نونبر 2011 سوف لن تمر بخير وسلام على أباطرة الإنتخابات و سماسرة الأصوات، في ضل قانون انتخابات فريد ودستور جديد واضح في هذا الشأن.

حيث سجلت أول حالة اعتقال في صفوف وكلاء اللوائح المرشحين للإنتخابات يوم أمس كما ذكرت ذلك مصادر صحفية بأن “ مصادر قضائية بمدينة القنيطرة أفادت أن وكيل الملك أمر باعتقال العربي اللقطة مرشح حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بسيدي يحيى الغرب.”

 وأضاف المصدر القضائي، حسب ما تداول إعلاميا، ان الوكيل العام وفي اطار عدم الاختصاص (لان قضية اللقطة مخالفة انتخابية) احال الملف الى وكيل الملك، هذا الاخير امر بوضع اللقطة وشخص اخر معه بالسجن ، حيث ستبدأ محاكمته يوم غد الأربعاء وهو في حالة اعتقال.

هذا وقد تم حجز مبلغ 80000 درهما كانت بحوزة المعتقل أثناء إلقاء القبض عليه، بعدما تمكن خصمه السياسي اللدود بنفس الدائرة الإنتخابية محمد الحسايني رئيس المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب من ضبطه بعد أن ظل يتحين الفرصة و يطارده بشكل سري حتى تمكن أمس من ضبطه وهو يقوم بتوزيع الأموال على مواطنين، حيث وجدها الحسايني فرصة ذهبية للإيقاع بخصمه اللذوذ مرشح حزب عريشان، اذ سارع في الحين الى إخبار سلطات سيدي سليمان، ليتم ضبط المعني في حالة تلبس.

واعتبر محللون في تصريحات لـ”ناظورتوداي” أن إلقاء القبض على أول وكيل لائحة مرشح لاستحقاقات الـ25 نونبر يعد بمثابة رسالة واضحة من الدولة لجميع وكلاء اللوائح دون استثناء ضرورة التقيد بقوانين وضوابط الحملات الإنتخابية، كما أن عملية الإعتقال هاته ستجعل من عديد سماسرة الإنتخابات و أباطرة شراء الأصوات على المستويين المحلي والوطني يراجعون حساباتهم قبل الإقدام على أي خطوة قد تكلفهم مستقبلهم السياسي بعد قضاء خمس سنوات في السجن، حسب ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل في هذا الصدد.