اعتقال شابين بتمارة بتهمة الشذوذ الجنسي

أحدهما مهندس دولة واعترفا بممارسة الجنس بينهما ووكيل الملك يأمر بإيداعهما سجن سلا

ناظور توداي : عبد الحليم لعريبي

أحالت الدائرة الأمنية السابعة بتمارة، صباح (السبت)، على وكيل الملك بابتدائية المدينة، شابين بتهمة الشذوذ الجنسي والإخلال بالحياء العام بشكل علني. وبعد استنطاقهما من قبل ممثل النيابة العامة، قرر إيداعهما السجن المحلي بسلا، وحددت المحكمة الابتدائية بالمدينة اليوم (الاثنين) موعدا لمثولهما في حالة اعتقال أمام هيأة القضايا الجنحية التلبسية.

وأفاد مصدر مطلع على سير الملف أن عناصر الدائرة الأمنية المذكورة، كانت في جولة روتينية بحي الوفاق، فأثار انتباهها شابان يقومان بممارسة الجنس ومداعبة بعضهما أمام عموم المواطنين بطريقة مثيرة، فضبطتهما في حالة تلبس بممارسة الجنس بطريقة مخلة بالآداب داخل حديقة صغيرة، وبعد نقلهما إلى مقر التحقيق وتنقيط اسميهما على الناظمة الإلكترونية، تأكد أنهما دون سوابق قضائية، ويحمل أحدهما صفة مهندس دولة.

وأوضح المصدر ذاته أنه بعد إشعار وكيل الملك بابتدائية تمارة بتفاصيل القضية، أمر بوضعهما رهن الحراسة النظرية للتحقيق معهما، كما أشعرت الضابطة القضائية عائلتيهما بالمنسوب إليهما، مباشرة بعد الانتهاء من التحقيق. والمثير في الملف اعتراف الشابين بممارسة الجنس مع بعضهما بطرق شاذة، وأجابا بتلقائية على أسئلة المحققين، كما أقرا أن جلوسهما بطريقة مثيرة بالحديقة، كان بغرض ممارسة الجنس، وأنهما تعرفا على بعضهما عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت الأبحاث الأمنية أن الشابين الموقوفين أفصحا عن ميولاتهما الجنسية الشاذة، ولم يحاولا تمويه المحققين من الضابطة القضائية أثناء الاستماع إليهما، كما ربطت عائلتاهما الاتصال بمحامين من هيأة الرباط للدفاع عنهما أمام هيأة القضايا الجنحية بتمارة.

وحسب “الصباح”، فبعد تشاور بين نواب وكيل الملك بابتدائية تمارة، تقرر توجيه تهمتي الشذوذ الجنسي والإخلال بالحياء العام علنا إلى الشابين، ورفضت النيابة العامة متابعتهما في حالة سراح مؤقت رغم وجود كفالات مالية لإثبات الحضور أمام قضاة الحكم.

واستنادا إلى معطيات حصلت عليها “الصباح” من المحكمة الابتدائية، يتراوح عمر الشابين ما بين 20 و30 سنة، ويقيمان بتمارة منذ سنوات، وشكت المصالح الأمنية في وجود العلاقة الجنسية بينهما منذ مدة، وكانا يمارسان الجنس دون احترام شعور الآخرين.

وحسب الأنباء التي تدوولت زوال (السبت)، ينتظر أن يحضر عدد كبير من المتتبعين للملف إلى قاعة المحكمة، ووجه مسؤول أمني إلى عناصر الشرطة العاملة بالمحكمة الابتدائية تعليمات قصد التعامل بصرامة مع الراغبين في متابعة أطوار القضية أمام القضاء. يذكر أن المصالح الأمنية بشاطئ الهرهورة، سبق أن فككت شبكة للشذوذ الجنسي ضمنها فرنسي، وبلغ عدد الموقوفين ضمنها ثلاثة توبعوا في حالة اعتقال تحت إشراف النيابة العامة، وقررت المحكمة إدانتهما بالحبس النافذ.