اعتقال شبكة دولية في الاتجار بحبوب الهلوسة بمارينا “السعيدية” من بينهم ناظوري

ناظور توداي : متابعة

تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية الاسبوع الماضي من اعتقال 16 شخص ينتمون لشبكة دولية متخصصة في التهريب و الاتجار بحبوب الهلوسة ” القرقوبي” و ينحدرون الاشخاص المقبوض عليهم من مدن الدار البيضاء – وجدة – السعيدية – الناظور.

و قد تم من خلال هذه العملية المهمة للفرقة الوطنية بتنسيق مع المصالح الامنية للسعيدية ، من حجز اكثر من 2000 قرص من نوعية ” اكستازي” يتم جلبها من أروبا خصيصا ، و حجز سيارتين و دراجتين ناريتين من الحجم الكبير كانت تستغل لأغراض اجرامية ، حسب مصادر اعلامية .

و اعتقل جل افراد الشبكة بمدينة السعيدية و منتجع ميناء الترفيه ” مارينا” حيث كانت تروج الشبكة بضاعتها بالمقاهي و العلب الليلية .

وحسب مصادر أمنية فالعملية تمت بتنسيق مع عناصر من الضابطة القضائية لأمن بركان، بعدما توصلت الفرقة الوطنية في وقت سابق بمعلومات مفادها وجود شبكة خطيرة متخصصة في ترويج حبوب الهلوسة »القرقوبي» التي يتم تهريبها عبر الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر، إضافة إلى بيع بعض الأقراص المنشطة المحظورة التي يتم استقدامها من بعض بلدان الاتحاد و الأوروبي عن طريق مدينة مليلية المحتلة و الناظور.

وأسفرت العملية عن اعتقال 14 شخصا بينت التحقيقات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية أنهم يتحدرون من مدن الدارالبيضاء، وجدة، الناظور، بركان إضافة إلى مدينة السعيدية وتتراوح أعمارهم مابين 20 و35 سنة، كما أسفر هذا التدخل عن حجز ومصادرة أكثر من 2000 قرص مهلوس، ليتم اقتياد جميع الموقوفين نحو مخفر شرطة بركان ووضعهم تحت الحراسة النظرية قبل إحالتهم على أنظار النيابة العامة باستئنافية وجدة على مراحل.

وفي سياق آخر كشفت مصادر أخرى لجريدة »الأحداث المغربية»، أنه من المرجح أن تكون للعصابة الإجرامية التي تم تفكيكها علاقة وصلة بشبكات دولية للاتجار في المخدرات بكل أنواعها وأصنافها، بما فيها حبوب الهلوسة التي تبقى السوق الجزائرية المزود الرئيسي من هذه السموم التي تعرف ظاهرة استهلاكها وتناولها انتشارا واسعا في أوساط الشباب المغربي، وساهمت عدة معطيات في ترجيح هذه الفرضية لكون مدينة السعيدية تعتبر محطة استراتيجية لقربها من واجهتين حدوديتين شرقا الجزائر وشمالا مدينة مليلية المحتلة إضافة إلى استقطابها لعدد كبير من الزوار خلال الموسم الصيفي يقارب المليون زائر يحلون ضيوفا على المدينة من أجل الاصطياف والاستمتاع بشاطئها الجميل والدافئ، الأمر الذي حولها إلى سوق مهمة لترويج المخدرات بكل أنواعها وأصنافها .