اغتصاب جماعي لبائعة “كلينكس” بآسفي

الضحية قاصر والجناة عنفوها وعمدوا إلى تصويرها لمنعها من التبليغ

ناظور توداي :

لم تفلح عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن آسفي، طيلة اليومين الماضيين، في إيقاف، ثلاثة شباب متورطين في اغتصاب جماعي لفتاة قاصر، تبلغ من العمر 13 سنة، وتصويرها عارية لتهديدها بعدم التبليغ.

وأفادت مصادر «الصباح» أن الواقعة التي اهتزت لها المدينة، حدثت بحر الأسبوع الماضي، بعد تعرض الضحية التي كانت منهمكة في بيع الورق الصحي «كيلنكس» للاختطاف من كورنيش المنطقة السياحية سيدي بوزيد، غير بعيد عن منزل أسرتها .

واستنادا إلى المعطيات التي تتوفر عليها «الصباح»، فإن الضحية، المتحدرة من أسرة فقيرة، كانت تبيع الورق الصحي والعلكة عندما توقفت بالقرب منها سيارة كان على متنها ثلاثة شباب، استدرجوها في البداية بدعوى رغبتهم في اقتناء ما تبيعه، قبل أن يرغموها على مرافقتهم تحت وطأة التهديد بالسلاح الأبيض. وبعد أن أحكموا قبضتهم عليها، توجهوا إلى فيلا غير مكتملة البناء، تعود إلى ملكية والد أحدهم، وتقع في طريق «بوكدرة»، على بعد حوالي ستة كيلومترات من آسفي .

وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية لم تستطع مقاومة الثلاثة، الذين اختاروا حجرة من البناية وجلسوا يعاقرون الخمر، ثم تناوبوا على اغتصابها. وحاولت الضحية، حسب تصريحاتها، الفرار من قبضة الجناة بعدما قضوا وطرهم منها، وانهمكوا في استكمال قارورات الجعة التي كانت بحوزتهم، إلا أن أحدهم فطن لأمرها وقام ليجذبها إليه ويصيبها بسكين كان بحوزته في عنقها، ما خلف لها جرحا.

وأوردت المصادر نفسها أن الجناة حاولوا البحث عن وسيلة لطمس القضية، فقرروا تصوير الضحية وهي عارية، عل ذلك يثنيها عن البوح لأسرتها والإبلاغ عنهم، فقاموا بعد ذلك بإزالة كل ملابسها وتصويرها عارية، وتهديدها بنشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن هي تجرأت على إشعار المصالح الأمنية، أو التبليغ .

وتخلص المتهمون الثلاثة من الضحية في الساعات الأولى من اليوم الموالي، إذ نقلوها عبر السيارة نفسها ورموها بالقرب من منزلها، وبحث أفراد أسرتها عنها، كما أبلغوا عن اختفائها .

وبمجرد وصولها إلى المنزل، أشعرت ذويها بما وقع، فسارع أفراد من أسرتها إلى عرضها على الطبيب المداوم بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بآسفي، ليقرر الطبيب الاحتفاظ بها في العناية نظرا لخطورة حالتها .

وما زالت الضحية ترقد بأحد أجنحة المستشفى، فيما اشعرت الضابطة القضائية التي التحقت بالمستشفى واستجمعت المعطيات الخاصة بالجناة، ليتم إشعار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي، الذي أمر بإجراء بحث في النازلة وإيقاف الفاعلين الثلاثة، وإنجاز تقرير طبي في الموضوع.

وشنت عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، حملات تمشيط لإيقاف المتهمين، دون جدوى، في وقت كشفت مصادر مطلعة أن مذكرات بحث وطنية صدرت في حقهم .