الأئمة قلقون من اعادة التوفيق على رأس وزارة الأوقاف

ناظورتوداي : 
 
في أول رد من قبل المجتمع المدني على تشكيل الحكومة الجديدة، وتعيينها من لدن الملك محمد السادس ظهر الثلاثاء 3 يناير ، أصدرت الرابطة الوطنية لأسرة المساجد بالمغرب بيانا توصلت “هسبريس” بنسخة منه، تعرب فيه عن قلقها من إعادة تعيين أحمد التوفيق على رأس وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
 
وعبرت الرابطة في بيانها عن قلقها من إعادة تعيين احمد التوفيق “رغم المشاكل المتفاقمة والتي لا يريد هو أن يضع لها حدا لا بالحوار ولا بغيره”.
 
وقالت الرابطة بأن مشاكل وهموم الأئمة ستتحول مباشرة إلى الملك، حيث يقول البيان “سنحول مشاكلنا وهمومنا رأسا لجلالة الملك بصفة أميرا للمومنين وإليه ينتهي تسيير الشأن الديني بالمملكة”. كما أضاف البيان ذاته “فمنذ هذه اللحظة يفرض علينا هذا الواقع تجاوز أحمد التوفيق ووزارته”.
 
وكشف البيان، أنه بعد إعادة تعيين التوفيق وزيرا، يجري الآن “تدارس للخطوات المزمع القيام بها وتحديد الجهات التي تحرص على رعاية الفساد بوزارة الأوقاف”.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الرابطة الوطنية لأسرة المساجد بالمغرب، سبق لها وأن وجهت رسالة إنذارية لحكومة بنكيران تتحدث فيها عن هموم ومشاكل “أئمة أمير المؤمنين”.
 
واعتبر بيان الأئمة أن “بصيص الامل المعلق من هذه الحكومة انتهى.ولا تمثل بالنسبة لنا أي جديد، إنما هو اغتصاب للدستور الذي باركه المغاربة”.
 
وتساءل الأئمة في بيانهم: “إننا في قطاعنا ابتلينا بتخليد وزراء الأوقاف، ونتساءل ما هو السر وراء تخليدهم، ومن المستفيد؟”.