الأزمة المالية العالمية تجبر مومسات مغربيات على ممارسة الإحتيال ضد عجائز إسبان بالقرب من بني انصار

ناظورتوداي :

بعدما أتت على الأخضر واليابس امتدت الأزمة المالية باسبانيا لتشمل نشاط الدعارة الذي من المرتقب هيكلته إثر استفحاله بشكل لافت في مختلف المدن الاسبانية لا سيما بعد غزو مومسات دول أميركا اللاتينية وتصدير دول أوروبا الشرقية لموميساتها إلى اسبانيا عقب دخولها منظومة تشينكن ، فقد أثرت الأزمة المالية سلبا على هذا النشاط الداعر الذي يشهد ركودا غير مسبوق بعدما جفت جيوب المهووسون بالجنس ، وهو ما أثبتته إحدى القنوات الاسبانية من خلال تحقيق أجرته في هذا الشأن .

امتدت رياح هذه الأزمة لتعصف بمومسات مليلية اللواتي يعشن أزمة خانقة بسبب انخفاض معدل الزبناء ، مع العلم أن هذا النشاط عرف في السابق رواجا مكثفا خصوصا على مستوى الملاهي الليلة التي كانت منتشرة بكثرة قبل الأزمة المالية التي سببت في إغلاق عدد كبير منها ، الأمر الذي دفع بالمومسات اللواتي ينحدرن من مختلف المدن المغربية إلى احتلال عدد من الشوارع لاصطياد الزبناء

في إطار البحث عن ضمانات للبقاء على ارض الثغر المحتل كان لا بد على المومسات الانضواء تحت لواء أزواج إسبان حتى ولو كان فارق السن كبيرا جدا ، حيث استعانت فئة عريضة من المومسات بمواطنين اسبان مسنين على حافة الانقراض بهدف تسوية وضعيتهن والحصول على أوراق الإقامة ، وكلما أشعرن بخطر الطرد كلما ابتكرن خططا لتمديد بقاءهن ، والضحايا هذه المرة من ذوي الدخل القار الذين يجدون أنفسهم أمام محاكم مليلية على خلفية شكايات مرفوعة ضدهم من قبل مومسات في موضوع الاعتراف بالنسب ، ورغم تنكر الضحايا للمنسوب إليهم يتم إحالة الملف على الخبرة الطبية من اجل إجراء الحمض النووي الذي يكون الفاصل في هذه القضايا، وبناء عليه تقضي المحكمة في حالة الإثبات بالاعتراف بالنسب وتسديد مصاريف الإقامة والعيش وبالتالي تسوى وضعية المومسات ، وبهكذا خطط تكون المومسات قد ثبتن أقدامهن بالمدينة المحتلة وضمن مستقبل أطفالهن .

علاقة بالموضوع واستنادا إلى شهادات عدد من المومسات استطاعت نسبة كبيرة منهن ولوج المدينة المحتلة عن طريق المعروف ب “عبيقة ” وهو عنصر أمن مغربي سابق يقطن ببني انصار، وقد استغل الأخير علاقاته برجال السلطة لاستخراج شواهد الإقامة والبطاقات الوطنية وجوازات سفر تمكن هذه المومسات من الدخول الى مليلية .وذلك لقاء مبلغ 5000 درهم لكل مومسة.

العبور الصحفي