الأسبوع ” السخفي ” يتهم الامازيغ بـالتطرف ويصفهم بـ ” الراقصين “

نـاظورتوداي : متابعة 
 
فاعلون يدقون باب القضاء لإتخاذ اللازم ضد المحرضين على العنصرية
طـالب فاعلون ونشطاء مدنيون ينحدرون من الـناظور والحسيمة ومدن أخرى بسوس والجنوب الشرقي ، من الجهات القضائية أن تتخذ اللازم ضـد الجريدة المغمورة ” الأسبوع الصحفي ” لصاحبها مصطفى العلوي ، بعد نشرها لمواضيع تحرض على العنصرية ضد الأمازيغ للمـرة الثانية في ظرف وجيز ، مما أضحى يثير الفتنة بين الأوساط المغربية لزعزعة استقرار المجتمع .
 
وكتب العلوي في غلاف العدد الأخير من منشوره الأسبوع الصحفي  ” الامازيغ يتطرفون في الرباط و يصفون وزيرا بـالحمار ” ، وأرفق العنوان العريض بعبارة أخرى جاء فيها  ” غاب العلم الوطني يوم الأحد الماضي في مسيرة الامازيغيين بالرباط بينما نرى في الصورة السجود لتقبيل العلم الأمازيغي، وفي الإطار مجموعة من المتظاهرين ترفع علم كردستان وسط العاصمة، فما علاقة كردستان بالمغرب؟”. ، و أضاف في الصفحة الثانية ” وقد وجدت شعارات الحركة الأمازيغية صدى لها في البرلمان خلال اليوم الموالي في كلمة عبد الإله بنكيران الذي بلغه ان الأمازيغيين وصفوا وزيرا بالحمار، فقال بتلقائيته وتهكم أن الأمازيغيين أناس بسطاء يأكلون قليلا ويقضون وقتهم في الغناء والرقص على إيقاع البندير”. ،  وردا على ما ذكر وصـف نشـطاء أمازيغ هذه الأخبـار التي جاءت على لسان العلوي بـالكذب والبهتان  و إعتبروها مليئـة بالمغالطات و أسـاليب تلفيق التهم الني لا يجيدها سوى من يدور في فلك المخزن .
 
وأكـد ذات النشطاء ، ان هيئة الجريدة استغلت صورة التقطت لشباب قاموا بتقبيل الراية الأمازيغية عقـب مسيرة تاودا بـالرباط ، وأول مديرها ” مصطفى العلوي ” الموضوع حسب هواه ، من أجل شن هجمة أخرى ضد الامازيغ بالمغرب ، بعد أن سبق له ونشر صورة مشابهة سرقها من الفايسبوك و كتب عليها ” انهم يبايعون ويصلون للعلم الأمازيغي بدل العلم الوطني ” . 
 
وتحدى فايسبوكيون ، أن تكون جريدة مصطفى العلوي قد كلفت نفسها عناء التنقـل إلى المناطق التي إحتضنت مسيرات تاودا ، و ما نشرها لأكاذيب واضحة سوى دليل على إعتمادها أسلوب ” كوبي – كولي ” و سرقة الصور من الفايسبوك  مع  إضافة عبارات غيـر منطقية يتم وضعها  في الصفحة الأولى لجلب القراء و إثـارة الإنتباه ، وبالتالي كسب بعض ” الدريهمات ” على حساب إستقرار الوطن . 
 
واعتبر معلقون ، ما كتبه مصطفى العلوي على رئيسية جريدته ” الأسبوع الصحفي ” في عددها ليوم الخميس 7 فبراير الجاري ، محاولة منه للنيل من ترسيم اللغة الأمازيغية وعرقلة مسار الاصلاح الذي يعرف المغرب ، و التحريض على العداء و التمييز والعنصرية ضـد أزيد من نصف سكان الوطن  .
 
ووصـف مهتمون مقالات ” الأسبوع السخفي ”  بالتراهات و المحاولات اليائسة الساعية الى اثارة الفتنة بالبلاد ، مؤكدين أن الامازيغ كانوا و مازلوا متشبثين بوطنهم و ثوابته الهوياتية التي لا تهان ، وما الخرجات الاعلامية لمجموعة من ” المراهقين سياسيا ” الا دليل على حقدهم الدفين تجاه الهوية والثقافة والحضارة الأصيلة للمغرب ، و سعيهم الى تفعيل اجندات واملاءات خارجية معروف مصدرها .
 
إلى ذلك ، أعرب متحدثون عن اسفهم جراء صمت الجهات المسؤولة تجاه المحرضين على العنصرية ، و أكدوا ان الأمازيغ حافظوا على الاسلام وتقاليدهم  منذ الأزل، و لا يصلون لعلمهم أو يعبدونه ، بل يفتخرون بانتمائهم المعبر عنه في راية ” ثمازغا ”  ، ولا عيب أن يقدس الانسان هويته وأصله أو يقبل شعار يرمز على أرضه … أما تقديس أمازيغ المغرب للوطن فهذا أمر معروف منذ الأزل كون جميع المعارك التي اجلي فيها الاستعمار الاجنبي من التراب الوطني قادها أمازيغ ، فالمتزايدون يعبرون فقط على أرائهم التحريضية والعنصرية ، لأن وطنيتهم أقل بكثير عن وطنية أبناء المغرب الأحرار من الأمازيغ والعرب ، يقول أخرون .