الأكوام الترابية ل”مارتشيكا” تهدد عددا من الأحياء السكنية ،وأفراد يعرضون عقاراتهم للبيع بسبب مماطلات الوكالة

ناظورتوداي : رشيد.م 

الكلام المعسول الذي كان المواطن يسمعه من مسؤولي “مارتشيكا” لم يعد قائما ، وتم استبداله بشكل فجائي بكلام مهين للكرامة الإنسانية كما فعل مؤخرا أحد أطرها المدعو بنحميش.ز” الذي استعرض عضلاته على مواطن أراد الاستفسار عن مصير وثيقة بعد أن تم توجيهه إلى هذا المتعجرف من طرف السيد المديرة العامة بمنتجع أطاليون .

نفس الوكالة حسب ما تداولته وسائل الإعلام مؤخرا تقوم بفصل الأحياء السكنية المطلة على بحيرة مارتشيكا من أجل عزلها بواسطة كمية هائلة من الأكوام والتلال الترابية تم استقدامها لهذا الغرض .

مصادر جمعوية أكدت بأن المخطط الذي ينفذ حاليا سيتم تعميمه على أحياء سكنية أخرى من قبيل أولاد بوعطية، بوعرورو ولعراصي.

وبسبب المماطلة وسياسة التسويف الممنهجة من طرف وكالة مارتشيكا في حق مجموعة من أصحاب العقارات الراغبين في إقامة مشاريع استثمارية ، شرع بعضهم في عرض عقاراتهم للبيع ومغادرة المنطقة رجوعا إلى بلدان الإقامة التي يتواجدون فيها أو في اتجاه أقاليم أخرى داخل الوطن.

تعامل الوكالة مع أصدقاء الرئيس السابق للمجلس البلدي للناظور طارق يحي بخصوص إحدى التجزئات المطلة على بحيرة مارتشيكا ، يختلف تماما مع تعاملها مع باقي المواطنين ، ولسنا ندري أسباب ذلك ، رغم أن البعض يرجع ذلك إلى بحث الوكالة عن راحة البال من “صداعات الراس “ديال طارق.