الإتحاد المغربي للشغـل يحتج بـالناظور من أجـل إلغـاء الـفصل 288 من القانون الجنائي

نـاظورتوداي : ( صور : محمد العبوسي ) 
 
خـرجت الامانة الجهوية للإتحـاد المغربي للشغـل بالناظور ، صـباح الأول من شهـر ماي الجـاري المتزامن مع ” العيد الأممي للعمال ” ، في مسـيـرة حـاشدة جـابت مختلف شوارع المدينة ، من أجـل المطالبة بـإلغاء الفـصل 288 من مدونة القانون الجنائي الذي بموجبه يعتقل و يحاكم الفاعلون الناقبيون و العمال في المغرب . 
 
وردد المنضوون تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل المشـاركون في مسـيرة فاتح مـاي بـالناظور ، شعارات تطـالب بإلغـاء جميع القوانين التي تضيق على العمل النقابي أبرزها الفصل 288 من القانون الجنائي ، وهو البند القانوني الذي يذهب ضحيته العشرات من المناضلين و المناضـلات حـسب ما قـاله قياديون بالأمانة الجهوية لذات النقابة خلال هذا الموعد الإحتفـالي – الإحتجاجي . 
 
 ووصف مخلدو هذه المناسبة العالمية ، الفـصل المذكور  بـ ” النص المخالف للدستور ” و كذا المواثيق الدولية خـاصة المواد 98 ، 87 ، 135 الـتي صـادق عليه المغرب . 
 
محمد بوجيدة الأمين الجهوي للإتحاد المغربي للشغل ، شدد خلال كلمة ألقـاها على مسامع المشـاركين في مسـير تخليد فاتح ماي ، على الظروف الدقيقة التي يخلد فيها المغاربة هذه السنة عيد الشغل ، والمتمثلة أساسا في وضعية الطبقة العاملة جراء تدهور القدرة الشرائية، وتجميد الأجور وطرد العمال والعاملات وعلى رأسهم الممثلون النقابيون، وخرق قانون الشغل، وضرب الحق النقابي المعترف به دستوريا والإجراءات اللاقانونية بالاقتطاع من أجور المضربين والمضربات ضدا على الدستور .
 
وقـال بوجيدة ، أن فـاتح ماي هذه السـنة يـأتي من أجل  تـأكيد الطبقة العاملة على التشبث بجميع المطالب و الحقوق ، و التنديد بـكل المخططات التي تحاك ضد مصـالح العمال و العاملات ، و الرامية إلى تحميلها تبعات الأزمات الإقتصادية و الإجتماعية التي تسببت فيها لا شعبية الإختيارات الحكومية و عشوائية تدبير الشـأن العام .
 
وأوضح مشـاركون في المسيرة العمالية للإتحاد المغربي للشغل بـالناظور ، أن مناسبة عيد الشـغل تـخلد بالمغرب لمواجهة التنزيل الممنهج لمخططات ضرب الحريات النقابية و التضييق على النقابيين بإختلاق المحاكمات الصورية وبالإنتهاكات اليومية للحق النقابي ، وكـذا من أجل التعبير عن الرفض التام لكل الإملاءات الخارجية الهادفة إلى إعادة ” برامج التقويم الهيكلي ” و ما ستخلفه من كوارث إقتصادية و ماسي إجتماعية ضمنها البطالة ، تجميد الإجور ، ضعف القدرة الشرائية و ضرب الخدمات العمومية .
 
‫ولم يفوت المحتجون ، مناسبة خروجهم لتخليد فاتح ماي بشوارع الناظور ، دون تأكيد التشبث بالحقوق الدستورية للطبقة العاملة وعلى رأسها حق الإضراب ، و الإعراب عن التضامن مع كل ضحايا الطرد التعسفي و التسريح الجماعي و المطالبة بإرجاعهم إلى عملهم . 
 
إلى ذلك ، عرفت المسيرة ترديد شعارات أخرى ، تجـسد تشبث المحتجين بمطالب الزيادة في الأجور و الرفع من الحد الأدني للأجر و توحيده و التنديد بالإقتطاعات من رواتب المضربين في قطاع الوظيفة العمومية و الوقوف في وجه محاولات تجاوز أزمة صناديق التقاعد على حساب الأجراء ، و شجب محاولات الإجهاز على صندوق المقاصة .