الإتحـاد الإشتراكي تثـير موضوع ” إهانة النسـاء ” ببلدية الناظور

نـاظورتوداي : متابعة
 
سلطت جريدة الإتحاد الإشتراكي لسـان حـال أقوى حزب معارض في حكومة عبد الإلـه بنكيران ، الضوء على موضوع الإهانة التي تعرضت له النسـاء المستشارات بـمجلس الجماعة الحضرية بـالناظور ، من طـرف عـزيز مكنيف رئيس غرفة التجارة و الصناعة والخدمات و النائب الثـاني لطـارق يحيى في البلدية بعد الإنتخابات الإستثنائية الأخيرة .
 
وأوردت الجريدة ، أن المعني أعلن عن موقفه يوما قـبل إنعقاد الدورة في لقـاء ضم التحالف الموالي لطارق يحيى ، و صرخ في وجه الأعضـاء قائلا ” ما نبغيش شي إمرأة تجلس معانا ” ، كما أضافت أن ذات الشخص أقسم بإيمانه بأنه لن يسمح بولوج إمرأة للمكتب البلدي وهو مـا كـان فعلا في الوقت الذي يضم المجلس الجماعي نسـاء ضمنهن صيدليتان و هما ليلى أحكيم و سناء قداري ، و سيدة اعمال وهي فريدة خينيتي و خامس بالإضافة إلى سيدتين تمارسـان أعمالا حرة .
 
وقالت اليومية الحزبية أنه على الحكومة أن تعمد إلى فتح تحقيق في هذه النازلة الخطيرة المتمثلة في مطـاردة النسـاء من داخل المؤسسـات الرسمية دون رادع مما يشكل تشجيعا على ضـرب حقوقهن بـشكل أخطـر ، وكذا لتناقض هذا الامـر مع التوجيهـات الملكية السـامية التي يؤكد خلالها الملك محمد السـادس على ضرورة خلق المناصفة وإحترام حقوق المراة داخل المؤسسات و خارجها .
 
وكـانت ليلى أحكيم إحدى النساء الخمس اللواتي إنسحبن من اشـغال الإنتخابات الإستثناية لمجلس بلدية الناظور ، أكدت لـ ” ناظورتوداي ” أن المدينة ستعرف قريبـا عقد ندوة صحفية ، لوضع الرأي الوطني في صورة ما جرى ، مع تـأكيد رفها ممـا أسمته التراجع عن المكتسبات الديمقراطية و الحقوقية و الدستورية التي أعطت المرأة وضعا إيجابيا في المجتمع ورفعت سوط الحيف عنها .
 
إلى ذلك فـإن وكيلات اللوائح الإضـافية للأحزاب الفـائزة في الإنتخابات الجماعية بـالناظور و المنتمية إلى لائحة المستقلين الدكتورة ليلى أحكيم ، تنتظرن من عزيز مكنيف تقديم إعتذار لهن بعـد وسحب جميع الأقوال التي أدلى بها ضدهن في الإجتماعات السـرية التي عقدها طـارق يحيى مع الموالين لـه في الأسبوع المـاضي حين كـان يخطط لمعاودة ترؤس المجلس البلدي بعدما صدر في حقه مقرر من الحكمة الإدارية بوجدة زكته محكمة النقض يقضي بـبطلان المجلس المنتخب في يونيو 2009 .