الإدارة الترابية بالناظور توفر 8 هكتـارات لتشييد أكبـر إقامة للعامل

نـاظورتوداي : منصف ، ر
 
علمت ” نـاظورتوداي ” من مصـادر مطلعة ، أن عـمالة إقليم الناظور ، حـددت وعـاء عقـاريـا من 8 هكتارات لإنجـاز المقـر الجديد لإقـامة الـعامل ، وذلك بعد دمج تلك المتواجدة بـأزغنغان بـالإقـامة الملكية .
 
وأوضحت ذات المصـادر ، انه من الـمرتقب الإعلان عن الفـائز بـصفقة إنجـاز هذه الإقـامة ، حـيث سيتم الشـروع بعده في تشـييد أكبـر بناية عـاملية بـالجهة الشـرقية .
 
وتسـاءلت العديد من المصـادر خـاصة تلك المهتمة بـالشـأن الرياضي ، عن صحة المبـررات التي كانت تقدمها الإدارة الترابية بالناضور للمجتمع المدني كلـما طـالب في خرجاته بـإحداث ملعب جديد لكرة القدم ينسجم و الـمعايير التي تفـرضها الجامعة الملكية ، وترتبط هذه المبررات بـرفض إنشـاء الملعب نظير غيـاب وعاء عقاري داخل النفوذ الإقليمي ينجر عليه المشروع .
 
وقـال متحدثون إلى ” ناظورتوداي ” ، أن الجهات المسؤولة عن الشـأن المحلي والإقليمي بـالناظور ، تتـذكـر الإكراهات و الصعوبات فـقط حيـن يطـالب المجتمع المدني بإحداث مرافق للشـباب و توفـير الظروف الملائمة المستهدفة للجمعيـات ، في حـين تجد الحلول بـشكل سريع كـلما دعت إلى ذلك أجهزة ” المخزن ” .
 
إلى ذلك ، أعـاد  هذا المستجد طـرح موضوع الحالة الكارثية التي يعيش على وقعها الملعب البلدي بالناظور ، و بنيته المهترئة المثـيرة للشفقة و التذمر إزاء إفتقاده لأبسـط مقومات المرفق الرياضي الذي يحتضن مقـابـلات في كـرة القدم تندرج ضمن مختلف البطولات الوطنية ، وتمارس على أرضيته 4 فـرق محلية تسعى إلى تمثـيل الكـرة الناظورية رغم الإكراهات المادية .
 
ويطالب مسؤولو أندية كرة القدم بـالناظور لسنين طويلة بإصلاح مرافق الملعب البلدي وأرضيته وفق الشروط التي توفر الحماية البدنية وتحافظ على سلامة اللاعبين و الجماهير أو إحداث ملعب جديد يوفر الظروف الملائمة للجمعيات الرياضية ، و أكدوا أن بقـاء وضعية الملعب البلدي على حالها ، ستتسبب في أي لحظة في وقوع حوادث يصعب تجرع ألامها ، ومن جهة أخرى ، وترفع هذه المطالب و متتبعو الشـأن الرياضي ينتظرون تفعيل الوعود التي قطعتها إدارة قطاع الرياضة والشباب بإقليم الناظور لأزيد من سنة ، والممثلة في ضمان أرضية جيدة للفرق المحلية تتيح لهم فرصة إجراء مواجهات المستديرة على مرفق يمكن إدراجه ضمن قائمة البنايات المناسبة لإحتضان هذه اللعبة .