الإدارة التـرابية بـالناظور تستأنف أشغـال الترقيع إستعدادا للزيـارة الملكية

ناظورتوداي :
 
حـركت الأنبـاء المتـضاربة بخصوص إقتـراب موعد الزيـارة المـلكية لإقليم الناظور ، مصـالح الإدارة الـترابية بـالمنطقة و المجالس المنتخبة ، و عاودوا ربـط الإتصـال بمسؤولي الشركات المتخصصة في تهـيئة وإعداد الطـرقات من أجـل إعتماد مستخدميها لغرض ترقيع مجموعة من الـحفر التي ظهرت بشوارع المدينة و تبـليط علامات التشوير من جديد  . 
  
وفي ذات السياق ، رصدت كاميرا ” ناظور توداي ” ، تواجدا كثيفا لألات صيانة الطرقات ومياومين يشتغلون في نفس المجال ، اذ سرعان ما تمكنوا من تغطية مساحات واسعة بـنقط متعددة من شوارع الناظور وأزغنغان خاصة تلك القريبة من الإقامة الملكية ،بالإضـافة إلى عمليـات إصلاح واسعة شملت قـنوات الصـرف الصحي تخوفـا من هطول أمطـار تفضح المستور عنه . 
  
وأعرب مواطنون عن أسفهم تجاه الطريقة التي تنجز بها بعض المشاريع وأشغال صيانة البنايات التحتية بالاقليم ،  كما استفسروا السبب الذي جعل من الجهات المسؤولة أن تبقى مكتوفة الأيـدي الى غاية هذا الوقت بالذات وتستفيق من جديد بهدف التغطية على مجموعة من أخطاء تشييد واحداث الشوارع و الأرصفة ، التي ظهرت بوادر فشلها مع بدايتها بسبب السرعة الهائلة في إنجـازها  إعدادا لزيارات ملكية سابقة . 
  
ومن جهته ، يعرف إقليم الناظور أيضا اسراعا غير مسبق في وتيرة إتمام الأشغال النهائية للمشاريع والمنشات التي سيشرف الملك محمد السادس على تشدينها ، كمـا يعكف عـامل الأقـليم أيضا بمباشرة الإتصـال مع السلطات للوقوف على أشغـال المشاريع التي أعطى الملك محمد السادس إنطلاقة بنائها صيف السنة الماضية على أن تكون جـاهزة للإستغلال مع متم 2012 .   
  
جديـر بـالذكـر ، أن زيـارة الملك محمد السادس لإقـليم الناظور ظلت هذه الـسنة رهينة التـأجيلات ، مما عقب ذلك تـأخيـر في إتمام أشغال أنجـاز عدة مـرافق عمومية تعمد مسؤولو الإقليم إتمامها مع قـرب الزيارة الملكية للحفـاظ على جماليـتها تزامنا مع تواجد عاهل البلاد في المنطقة .