الإستعانة بـ ” سكير ” لإستقبال المدعويين يفسد العرس الجماعي بـالناظور

نـاظورتوداي : 
 
كـادت الأمـور أن تخرج على مجراها الطبيعي ، بعد إقـدام شخص كـان في حـالة ” سـكر ” إستعان بـه منظموا العرس الجماعي بـالناظور لإستقبال المدعويين ، عـلى تهديد مجموعة من الفعاليات الجمعوية والإعلامية بـالضرب المبرح ، في حـالة عدم الإنـسحاب من بوابة الـقاعة المحتضنة لهذا النشـاط ، والتي أغلقها المجلس العلمي في من تـم دعوتهم للحضور . 
 
وأثـارت الإستفزازات التي تعرض لـه المدعوون لحضور هذا العرس على شـرف المحتفى بهم الأزواج الـ 38 ، حفيظة العديدين خـاصة عبـارة ” سيرو ولا نجي نخلي دار بوكوم ” التي تلفظ بها الشخص الغريب ، إحتج عليه الحاضرون بـشدة كونه لا ينسجم و رؤى مـؤسسة دينية مخول لـها نشـر القيم الإسـلامية و الأخلاق الإنسانية بين المجتمع .
 
هذا السلوك الخطير الذي ووجه به ووفي أيديهم دعوات الحضور، خلف ردود فعل قوية من لما حـمله من إهـانة للكرامة وإستفزاز لحق بهم أمام مسمع ومرأى السادة العلماء الذين كان عليهم أن يتدخلوا قبل أن تتطور الأمور وتأخذ أبعادا خطيرة ، وهـو الأمـر الذي إنتهى بإنسحـاب الغاضبين عن المجلس العلمي و مندوبية وزارة الاوقـاف و الشؤون الإسلامية ضمنهم عـائلات و أئمة و منتمون لهيـئات إجتماعية .
 
وقـال محتجون على هذا السلوك الغير الأخلاقي بينهم إعلاميون  ، ” إن تنظيم مثل هذه الأنشطة لايمكن -على الأقل- للزملاء الإعلاميين إلا أن يباركوه ويعملوا على تغطيته مساهمة من جهتهم في إنجاحها ، لكن بالمقابل كان على الجهة المنظمة أن تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية على الأقل وتنتدب من هم أحق باستقبال الضيوف المدعوين عن طيب خاطر من طرف المجلس العلمي بدل استقدام شخص مخمور والأمة الإسلامية مقبلة على شهر عظيم هو شهر رمضان الابرك ليتولى مهمة إغلاق باب القاعة وتهديد الضيوف بالنعوت السالفة الذكر ”  وتبقى الصور المرفقة بالمقال خير معبر عما ذكر . 
 
و أمام خطورة ما  عرفته القاعة المحتضنة للنشاط الذي ثمنه الحاضرون عاليا ، قرر عدد من الزملاء الإعلاميين اجتماع طارئ لهم مقاطعة كافة أنشطة المجلس العلمي للناظور المستقبلية إلى غاية تقديم توضيحات حول ما حدث واعتذار رسمي من المجلس العلمي للذين أهينت كرامتهم بهذا الشكل الخطير وهم يحتفظون بحقهم في اتباع المساطر القانونية لمواجهة المخمور بما صدر عنه من تهديدات وسب وإهانة لأشخاص حضروا إلى القاعة بناء على دعوات تم التوصل بها من طرف المجلس العلمي وليس تطفلا .