الإعلام الإسباني يصب جام غضبه على المغرب والشرامطي بسبب مقتل شـابين برصاص البحرية الملكية في سواحل الناضور .

ناظورتوداي : علي كراجي 
 
نورتي أفريكا تهاجم الشرامطي و تطالبه بالخروج عن صمته . 
أسـالت قضية مقتل الشـابين عبد السلام  أحمد علي المعروف في الأوساط المليلية بـ ” بيسلي ” و محمد أمين محمد إدريس البالغين من العمر 21 و 22 سنة ، برصاص البحرية الملكية في عرض سواحل إقليم الناضور ، الكثـير من مداد الصحافة الإسبانية ، وشدد في هذا الصدد إعلاميون إسبان على ضرورة تحرك خارجية بلادهم لكشـف الأسباب والدوافع الكامنة وراء إقدام السلطات المغربية على إزهاق روح شخصين في ريعان الشباب . 
 
ونشرت جريدة ” مليلية هوي ” على صدر صفحتها ، صورة للضحية ” عبد السلام أحمد علي ” ، قـالت أن الأخيـر إلتقطها على الساعة 17:30 مساء من يوم الأحد 21 أكتوبر الماضي ، وذلك لحظات قـبل تعرضه لطلق ناري من طرف البحرية الملكية بالناضور ، و علقت عليها ” هذه الصورة إلتقطها بيسلي بهاتفه المحمول وأرسلها لصديقه ” وأضـافت ذات اليومية الصادرة من الثغر المحتل ، أن من يشتغل في تهريب المخدرات لن يركب البحر و الإبتسامة بادية على محياه ولن يسخر وقته في توثيق تحركاته بـواسطة الة التصوير .
 
وأشـارت جريدة ” مليلية هوي ” في عددها الصادر أمس الإثنين ، أن صـاحب الصورة ، كان بمعيته ثلاجة يدوية و صنارة ، و الرحلة التي قام بها و صديقه محمد أمين ، إنطلقت بهدف الإستجمام لا غيـر ، كما نقلت الجريدة تصريحا لوالدي الضحيتين بيسلي ومحمد أمين ، أوضحا خلاله ان الهالكين قتللا بواسطة رصاصات البحرية الملكية من مسـافة قريبة وتم الإلقـاء بجثتيهما في المياه ، مع نفي رواية الوكالة المغربية للأنبـاء التي ربطت الحادث بطلقة واحدة  . 
 
من جهة أخرى ، هاجم موقع ” نورتي أفريكا ” الناشط بمدينة مليلية المحلتة ، سعيد الشرامطي رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان ، و تسـاءلت عن الدوافع التي جعلته يصمت أمام هذا الحدث ” الإجرامي ” الذي تعرض له شابين من أصول مغربية يحملان الجنسية الإسبانية ، وإستطرد الموقع ” هذا الشخص لا يهمه حقوق الإنسان والأفراد ، بـل الحقوق الوحيدة التي يدافع عنها هـي تجييش المواطنين ضد الأمن الإسباني ببوابة بني أنصـار الحدودية و رشقهم بالحجارة ” . 
 
جدير بالذكر ، أن المئـات من المواطنين المغاربة والإسبان المقيمين بمدينة مليلية المحتلة ، شاركوا نهاية الأسبوع الماضي في مسيرة إحتجاجية ، رددوا خلالها شعارات مناوئة للمغرب ،  وصفت البحرية الملكية بـالقتلة و المجرمين . 
 
وشكل مقتل عبد السلام و محمد أمين ، موضوع رأي عام داخل مدينة مليلية المحتلة ، إنخرطت فيه وجوه سياسية معروفة ، ضمنهم رئيس الحكومة المحلية  ” إمبروضا ” الذي تقدم جنازة الضحيتين ، قـبل أن يدعو إلى دقيقة صمت بمقر البلدية ألقى بعدها كلمة وصف فيها عملية القتل التي تعرض لها المذكورين بـ ” الوحشية ” .