الاتحاد الاشتراكي بالناظور : حصيلتنا تـكذب الادعاءات المغرضة للكائنات الانتخابية الفاشلة

ناظورتوداي  / تحرير : عبد الواحد الشامي

أكد الكاتب الاقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالناظور، أن وكيل اللائحة محمد ابرشان كانت له تدخلات عدة بمجلس النواب سُجلت له باقتدار و اعتزاز.. ذلك أن “محمد ابرشان كان دائم التفاني في خدمة الاقليم.. وعُرف عنه عمله ضمن لجان التعليم و العدل..”، و أضاف طلحة الذي كان يتحدث الى العشرات من ممثلي المنابر الاعلامية المحلية، أن محمد ابركان كان له الفضل في توفر جماعة اعزانن على سيارات نقل خاصة لتلاميذ العالم القروي، و سيارة اسعاف متطورة، كما عُرف عنه اهتمامه الكبير بالمواطنين الوافدين على الرباط قصد الاستشفاء..
 
وقال عبد القادر طلحة خلال ندوة صحفية نُظمت مساء امس السبت 12 نونبر الجاري، لتقديم وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الناظور محمد ابركان، أن حصيلة الاخير تُعتبر مُشرفة جدا اذ ما تم استحضار مبادرات ابرشان الانسانية خاصة من خلال “دفاعه الدائم و المستميت عن قضايا الاقليم سواء تحت قبة البرلمان خلال مداخلاته الشجاعة، او اثناء انعقاد دورات المجلس الاقليمي..” حسب طلحة دائمًا.

وتسليطًا منه لمزيد من الاضواء على الفاسدين..اعتبر عبد القادر طلحة أن مدينة الناظور بدون زيارة ملكية مَزبلة كُبرى..وهذا ما عزا السبب فيه على تواجد جيوب مقاومة التغيير داخل مجلس بلدية الناظور، مُؤكدا ان الحزب سيناضل من اجل تغيير المجلس البلدي للناظور. كما أشار في الختام أن هدف حزبه، هو الحصول على اغلبية المقاعد البرلمانية لافراز رئيس حكومة قوي.

و أضاف الاستاذ طلحة بنبرة حادة: “إننا أمام منعطف خطير..ففرصة المغرب ستكون حاسمة و تاريخية يوم 25 نونبر من اجل خروجه منتصرًا ليرتقي لمفهوم مغرب الحداثة و الكرامة و الديمقراطية..أما اذا انتكست العملية الديمقراطية لا قدر الله، فإن البلاد ستدخل في نفق مسدود..” !!، و أرْجَعَ طلحة تخوفه الى “النماذج العابثة بارادة المواطنين” على تعبيره.. مُضيفًا: “احيانا نجد انفسنا امام دولة مكبلة و مقيدة تلعب دور المتفرج السلبي ازاء ظواهر افساد العملية الانتخابية”..؟ وشدد في الصدد على ضرورة خوض حملة نظيفة للقضاء على رموز الفساد.
  
بدوره، استهل محمد ابرشان وكيل لائحة رمز “الوردة” بتنويه خاص بمجهودات الصحافة كسلطة رابعة.
 
و تحدث بعدها عن حصيلة اربع سنوات من عمله البرلماني..مُرزًا محطات تواجده الدائم امام المواطن الناظوري و الطبقات الشعبية.. وقال ابرشان للصحافيين، إنه يتحدث اليهم “بدون ماكياج” لانه انسان شعبي و عادي..مُؤكدًا انه كان ينظر “لمن يسخر منه اثناء تقديم مداخلاته تحت قبة البرلمان بالامازيغية، بعين الشفقة..” لانه كان يدرك جيدا انها (اي الامازيغية) سترتقي ذات يوم لتصبح لغة رسمية الى جانب العربية. يضيف ابرشان.. واشار انه يتلقى دروسا من قبل استاذ خاص يشرف على تعليمه.