الاقتصاد الانتخابي..انتعاش قطاعات وأيدي عاملة

ناظورتوداي : أمينة المستاري

تضمن الحملات الانتخابية مداخيل وانتعاش قطاعات وأشخاص، لتشكل حركية اقتصادية ” اقتصاد الانتخابات”. بموازاة مع الحملة الانتخابية تنتعش مهن معينة وتجد فئات معينة مداخيل إضافية من خلال تجنيد فرق من الطلبة والتلاميذ والنساء للقيام بالحملة الانتخابية والتنقل بمعية المرشح لتوزيع المطبوعات، إضافة إلى “الحياحة والشناقة” الذين يتم تسخيرهم لتوزيع المطبوعات مقابل مبلغ مالي يصل 100 درهما يوميا، ناهيك عن تسخير الفيدورات وحراس الأمن الخاص الذين يوكل إليهم مهمة مرافقة بعض المرشحين وحمايتهم خلال الحملة الانتخابية.

وتعرف قاعات الحفلات حركية وانتعاشة فبعد انتهاء فصل الصيف، فلن تعرف كسادا خاصة خلال أيام الحملة الانتخابية، حيث تحتضن اللقاءات الحزبية وهي مطالبة بإعداد وجبات خفيفة ” سندويتشات وغيرها” للمشاركين في الحملة الانتخابية التي يرتفع عدد المشاركين فيها حسب الحزب …

الفنادق بدورها تعرف رواجا خلال الحملة الانتخابية حسيث تستقبل الوافدين والمناضلين القادمين لدعم المرشح، وتنتعش بموازاة مع ذلك حركة السير، ورواج في محطات البنزين…

وكالات كراء السيارات تعرف بدورها انتعاشة كبيرة، من كراء السيارات المستعملة في الحملة الانتخابية طيلة أيام الحملة وبالتالي توفير سائقين في أغلب الأحيان، لتنضاف هذه الفئة المستفيدة وضمانها لدخل إضافي.
اقتصاد انتخابي ينعش الاتصالات من بطاقات تعبئة ومنح إشهار لمواقع إلكترونية، في ظل عزوف المستشهرين عن منح الإعلانات وهجرتهم إلى محركات عالمية للقيام بالعملية…كما أن المطابع تعرف ارتفاع المطبوعات بفضل المناشير والبرامج المطبوعة التي ترفع من مداخيلها.