البام يحمل مسؤولية تأخير مشاريع دشنها الملك بالحسيمة لحكومة الفاسي ، ويدعو الى رفض التقسيم الجهوي المقترح بالريف

نـاظور اليوم : علي كراجي

حمل المكتب الاقليمي لحزب الاصالة والمعاصرة بالحسيمة ، في بيان صادر عن اجتماع عقده مؤخرا ، توصلت " ناظورتوداي " بنسخة منه ، مسؤولية التأخر الحاصل في انجاز واتمام العديد من المشاريع التي دشنها الملك محمد السادس أثناء زيارته للاقليم ، للحكومة الحالية .
 
وقال الحزب " نسجل، بأسف عميق، تماطل الحكومة في إنجاز وإتمام العديد من المشاريع التي دشنها صاحب الجلالة من قبيل الطريق الساحلي وبعض المركبات السياحية، وإلغاء الخط البحري الذي كان يربط الحسيمة بأوربا، إضافة إلى سوء التسيير الذي طبع مشاريع أخرى ذات أهمية بالغة بالنسبة لساكنة الجهة كمستشفى الأنكولوجيا بالحسيمة. "
 
وجدد المنضوون تحت لواء حزب الاصالة والمعاصرة باقليم الحسيمة رفضهم للتقطيع الجهوي المقترح من قبل اللجنة الاستشارية للجهوية ، ودعا كافة الاحزاب السياسية والاطارات المدنية لأن تعبر عن موقفها الصريح من هذا التقسيم ، ومد قنوات التنسيق فيما بينها لأجل إسقاطه.  وأهابوا إلى الإسراع في إخراج القوانين التنظيمية لتنزيل الاختصاصات المحولة من الدولة إلى الجهات. 
 
وشدد الحزب في بيانه وجوب الحفاظ على الطابع السياحي لمشروع السواني بأجدير توخيا لتنمية مستدامة وحقيقية للريف ،وطالب بالاسراع في ايجاد حل نهائي لمشكلة سيارات الأجرة المرابضة بباب الحسيمة .
 
 كما سجل البيان بارتياح "  موقف فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بتوقيعه على طلب لجنة التحقيق والتقصي في أحداث 20 فبراير بالحسيمة (وفاة خمسة شبان بإحدى الوكالات البنكية)، في الوقت الذي يتأسف فيه عن كون معظم الفرق النيابية الأخرى رفضت التوقيع على هذا الطلب. كما يجدد دعوته الجهات المسؤولة للكشف عن الحقيقة الكاملة ومعاقبة المسؤولين على إحراق مدينة الحسيمة. "
 
وأردف البيان مطالبة فرع البام بالحسيمة الحكومة "  بإعادة النظر في مسألة تحديد الملك الغابوي بالإقليم الذي كان قد تعسف على عدد كبير من العائلات التي حرمت من أراضيها التي ورثتها أبا عن جد " كما أعرب ، في ذات الآن، عن أسفه الشديد لما لحق غابات الإقليم (المنتزه الوطني بالخصوص) " من إتلاف وتدمير مؤخرا " ، مطالبا الجهات المعنية ببذل جهود أوفر لحماية الثروات الطبيعية للمنطقة.
 
وطالب أيضا البيان المذكور المتوصل به من لدن " ناظورتوداي " الحكومة بالاسراع في تنفيذ وعودها فيما يخص مجال تشغيل حملة الشهادات المعطلين القدامى والجدد ، ومنح فرص جديدة للتوظيف لاسيما في قطاع التعليم الذي ما يزال يعاني من خصاص مهول في الموارد البشرية على مستوى اقليم الحسيمة " .