البركاني يدافع عن هدم الحديقة الأندلسية بالناظور .

ناظورتوداي : 

دافع البرلماني عن إقليم الناضور بإسم حزب العدالة والتنمية ، عن تحويل الحديقة الأندلسـية بالمدينة إلى سوق للدواجن والأرانب واللحوم البيضاء ، بمبرر أن المكان غيـر صـالح لإحتضـان فضـاء أخضـر ، لقربه من المحطة الطرقية ، وهو ما يشكل وفق ذات البرلماني خطرا على الساكنة بسبب نسبة التلوث المرتفع بالمكان والحركة المستمرة للسيارات والحافلات . 

وأثارت تزكية البركاني لقرار المجلس البلدي للناظور المتمثل في تحويل حديقة عمومية إلى مركز تجاري ، وذلك خلال إستضافته من لدن الصحفية مينة شوعة في البرنامج الأسبوعي ” مامش تدجيد أوني يزوان أمان ” عبر الإذاعة الأمازيغية ،  ، أثـارت هذه التزكية موجة من الإنتقادات على الفضـاء الأزرق ” فايسبوك ” فضـلا عن إتهامه من لدن مشـاركين في نفس اللقاء الأثيري بـخيانة ثقة الساكنة و إستغلال عضويته البرلمانية في أمور سياسوية ضيقة تخدم مصالحه الشخصية ومصـالح المقربين منه داخل بلدية المدينة . 

وقـال منتقدون للبركاني ، بأن هذا الأخير ، أبان عن هزالة مستواه السياسي بعد أن بصم على تناقضات فضيعة خلال مداخلته على الإذاعة الأمازيغية ، خـاصة حينما أكد أن تلك البقعة الأرضية القريبة من المحطة الطرقية لا تصلح أن تكون حديقة نظرا لإرتفاع نسبة التلوث بالمكان نتيجة الحركة المستمرة لوسائل النقل ، وفي الوقت نفسه دافع على إحداث سوق للمواد الغذائية بنفس الوعاء العقاري  ، وكأن اللحوم البيضاء والأسماك لا تتأثـر بفعل التلوث  . 

وقـال النائب البرلماني المنتمي لحزب بنكيران ” بحكم تجربتي في مجال الصحة ، فإن الحديقة الأندلسية غير صالحة في ذلك المكان بسبب التلوث وكثرة الأوبئة  ” وحين سألته مقدمة البرنامج عن موقفه بخصوص إحداث السوق ، أكد تزكيته لهذا المشروع لأنه سيخدم إقتصاد المدينة ، وتناسى بسرعة بأنه أقـر قبل دقيقة بخطورة هذا الفضـاء على صحة وسلامة المواطنين . 

وأقفل البرلماني المذكور الخط الهاتفي في وجه مقدمة البرنامج ، بعد تنبيهه من طرف المشاركين في اللقاء ومطالبته بسحب كلامه المليء بالتناقضات ، وكذا إتهامه بمحاباة المجلس البلدي لأنه يضم بعض الأعضاء المنتمين لحزب العدالة والتنمية ، ما أفقده شجاعة الحديث خشية الإصطدام بزملائه في التنظيم السياسي المذكور . 

وكان أحد المشاركين في اللقاء الصحفي المذكور ، دعا البرلماني نور الدين البركاني قبل إقفال الخط ، إلى ترك لغة الخشب جانبا و التحلي بالشجاعة إنطلاقا من موقع مسوؤليته ، والعمل على  إيصـال صوت فاضحي الفساد المستشري بالمدينة إلى قبة البرلمان عوض سياسة الهروب إلى الأمام ، كما إعتبر صمته – البركاني – إزاء جملة من التجاوزات التي بصم عليها المجلس البلدي للناظور  بمثابة حماية المفسدين والتستر عنهم، خاصة وأن المدينة عرفت جملة من الخروقات أبرزها تحويل فضـاءات خضـراء مبرمجة في تصميم التهيئة إلى بنايات إسمنتية يستغلها اليوم ذوي النفوذ السياسي و ممولو بعض الوجوه الإنتخابية بالمنطقة .