«البرلمانية» و«الأسرة والطفل».. قناتان تلفزيتان جديدتان بالمغرب

ناظورتوداي /

تداول المجلس الإداري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة خلال اجتماعه الدوري ليوم الثلاثاء الماضي حول مشروع إطلاق قناة جديدة خاصة بالأسرة المغربية. القناة الجديدة، والتي سيطلق عليها «قناة الأسرة والطفل»، و أكد مصدر مطلع أن فيصل العرايشي تحمس كثيرا للمشروع، واعتبر أنه سيكون مغربيا مائة بالمائة وسيعتمد إنتاج مجموعة من البرامج الخاصة بالطفل على شاكلة قناتي «إم بي سي تري» و «براعم» الخاصتين بالأطفال.
 
قناة «الأسرة والطفل» ستكون موجهة بالأساس إلى الأسرة المغربية والطفل المغربي، من خلال عديد فقرات والتي تنفتح على الطفل، اعتبارا للنقص الذي تعرفه برامج  الأطفال التربوية والترفيهية والتعليمية التي تبث على باقي القنوات المغربية الأخرى التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. القناة التي لم تحدد معالمها بشكل تام، والتي تدوولت ضمن الاجتماع المذكور، ستكون واجهة أخرى لتقديم صورة المرأة المغربية في التلفزيون العمومي والتي مازالت لم ترق بعد إلى المستويات المطلوبة والتي تنادي بها النساء المغربيات. مشروع قناة الأسرة والطفل الذي لم يحسم بعد في تاريخ إطلاقه يندرج في إطار الدينامية الجديدة التي انخرطت فيها الشركة الوطنية بشراكة مع وزارة الاتصال لتفعيل الكثير من المواد والفصول التي جاءت متضمنة ضمن فصول الدستور الجديد والذي نص في بنود كثيرة على وضعية المرأة من خلال اعتماد مبدأ المناصفة مع الرجل ومحاربة كل أشكال التميز، والتزامه بالقوانين الدولية فيما يتعلق بحقوق الطفل.
 
إضافة إلى مشروع قناة الأسرة والطفل، تداول المجلس الإداري للشركة الوطنية مسألة تحويل قناة الرابعة إلى قناة ثقافية، وهو الإجراء الذي ينتظر أن يفعل بعد خروج دفاتر التحملات الجديدة وتوقيع العقد البرنامج الخاص بقنوات القطب العمومي نهاية شهر مارس الجاري. كما تم خلال الاجتماع ذاته طرح فكرة تحويل قناة المغربية إلى قناة إخبارية دولية تنفتح على أهم الأحداث التي تشهدها الساحة سواء محليا أو دوليا. ممثل عن وزارة الاتصال أشار في تدخله  إلى أن دفتر التحملات سيتضمن تعزيز باقة قنوات قلعة العرايشي بقناة برلمانية جديدة؟ لكن هل سيوازي هذا العبء التلفزيوني الجديد ضخ موارد مالية إضافية له؟
 
كما كان من بين النقاط التي تمت إثارتها بحضور مديري القنوات التلفزية والإذاعية مسألة تحويل موجات البث من الموجات المتوسطة والطويلة والقصيرة إلى موجة «إف إم» بالنسبة للإذاعات الجهوية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. وهو ما من شأنه أن يمنح للمستمع المغربي إمكانية التقاط الإذاعة الجهوية في مختلف مدن المملكة بتقنية عالية والتي توفرها موجة «إف إم» على خلاف الموجات الطويلة والمتوسطة والقصيرة.
 
حسن بن جوا