البـركاني : المهرجان المتوسطي مكون من مكونات المخطط التنموي بالإقليم

نـاظورتوداي : نجيم برحدون
 
أوضح سعيد البركاني رئيس اللجنة الإقليمية للمهرجان المتوسطي ، أن تزامن تنظيم النسخة الثـالثة من أكبـر محطة فنية يعرفها الإقليم تحت شعار ” الناظور في لقاء مع العالم ” مع رجوع مغاربة العالم إلى ديار المهجر و الدخول المدرسي ، ظروف التمويل الخاصة بالمهرجان، التي تأخرت هذه السنة.
 
وأشـار البركاني الذي كـان يجيب على أسئلة وإستفسارات الصحفيين خلال ندوة صحفية عقدته الجمعية الإقليمية بالمركب الثقافي أمس الإثنين ، أشـار في هذا الصدد أن الميزانية الإجمالية للدورة الثالثة للمهرجان المتوسطي للناظور التي ستنطلق غدا الأربعاء بكورنيش المدينة ، بلغت لحد الساعة، “350 مليون سنتيم” دون احتساب الرسوم الضريبية البالغة “60 مليون سنتيم”، ليتبقى فقط “290 مليون” لا غير، وهذا مبلغ ضئيل بالمقارنة مع ميزانية الدورتين السابقتين..
 
و أشاد البركاني المهرجان المتوسطي للناظور، خاصة النجاح الذي عرفته دورتيه السابقتين، مُشيرًا الى المجهودات المبذولة من اجل انجاح الدورة الحالية، التي “وإن اقتصرت على جنس فني واحد وهو الموسيقى والغناء، فإنها تُعد تجربة رائدة بالنظر الى الامكانيات المادية القليلة المرصودة للنسخة الثالثة للمهرجان المتوسطي” .
 
 وأكـدت رئيس الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي خلال ذات الموعد ، أن البعد المتوسطي كان حاضرًا في الدورتين الأولى و الثانية، وسيكون حاضرًا خلال هذه الدورة كذلك ، مضيفا ” الهدف من تنظيم هذه المحطة هو جعل المنطقة قطبا ينفتح على جميع الثقافات وإعطائها بعدا متوسطيا تضاهي به باقي المدن الواقعة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط ، و لا يمكن تحقيق ذلك إلا بعد إستمرار المهرجان لدورات تستمر لعقد من الزمن “   ، كما أكـد أن أرضية المهرجان تعد مكونا من مكونات المخطط التنموي بالإقليم  .
 
ولم يـفوت البـركاني خلال ذات الندوة ، فــرصة التفضـل بالشكر لجميع من سـاهم في إخراج النسخة الثـالثة من المهرجان المتوسطي إلى الوجود ، خـاصة وكالة مارتشيكا ، المجلس الإقليمي ، المجلس البلدي ، و الإتحاد الجهوي للصحافة الإلكترونية بـالريف الذي لم يدخر وسعا لإنجاح هذه المحطة .