البورصة الانتخابية للتوفالي و البركاني في هبوط مستمر ، ووكيلا البام والزيتون متفائلان بالقادم

نـاظورتوداي : يونس أفـطيط 
 
أصبحت أسهم الدكتور الطاهر الطوفالي، ومرشح العدالة والتنمية نور الدين البركاني في هبوط مستمر حيث أفادت مصادر مراقبة لما يجري في كواليس الانتخابات أن المرشحين للانتخابات البرلمانية، أضحيا يخسران الدعم الذي حشداه في بداية الحملة والذي مكنهما في البدء من ضمان مئات الاصوات التي كانت ستناصرهم. 
 
وحسب ذات المصادر، فإن جماعة بني شيكر التي يعول عليه الطاهر الطوفالي كثيرا لتصوت عليه، والتي يوجد بها 14 ألف مسجل أصبحت موزعة على عدة مرشحين أقوياء منهم أبرشان الذي يجد دعما قويا من عدة أعضاء بالمجلس الجماعي ، والذي تؤكد مصادرنا أنه سيستولي على غالبية الاصوات، بالاضافة إلى مصطفى المنصوري الذي عقد إجتماعا اليوم الاحد مع أزيد من ثمانين شخصا من الذين لديهم أتباع بالجماعة، كما أن عبد السلام بوطيب مرشح حزب الاصالة والمعاصرة، أصبح له موطئ قدم ثابت بجماعة بني شيكر. 
 
الحسابات الانتخابية حسب مصادرنا تؤكد أن بني شيكر ستعرف عزوفا عن الانتخابات، قد يتجاوز الستين بالمائة من عدد المسجلين، ما يعني أن أربعين بالمائة المتبقية سيتم تقسيمها على أربعة مرشحين أقوياء وما سيتبقى من أصوات سيعود للطوفالي، خاصة وأن ساكنة بني شيكر لا تدعمه إلا ظاهريا، كونها لم تنسى ما كان يقوم به الرئيس السابق من تعقيد لمساطر الحصول على التراخيص بالجماعة. 
 
البركاني الذي يترشح بإسم العدالة والتنمية والذي كان قد حصل على دعم العديد من الناظوريين بعموم الاقليم، عادت شعبيته إلى الحضيض بسبب العودة القوية لعدة أسماء مرشحة من بينها وديع التنملالي الذي عاد بقوة لقرية أركمان بعدما باءت محاولات البركاني بالفشل في هذه المنطقة وعدة مناطق أخرى 
 
من جهة أخرى يلقى المرشحين عبد السلام بوطيب ،وجمال الحمزاوي دعما قويا خلال الايام الاخيرة ، حيث يعزى الدعم الذي يلقاه المرشح الاول إلى كونه من بين الشخصيات المرشحة بالاقليم على المستوى الوطني، كما أنه من الكفاءات التي تستحق بلوغ قبة البرلمان، فيما يعزى الدعم القوي الذي يلقاه الحمزاوي إلى حب ساكنة سلوان والمناطق المجاورة لها لشخصه كونه قدم خدمات لهذه الساكنة من موقعه السياسي، بالاضافة إلى دعم الشباب له بجماعة الناظور وعدة جماعات أخرى