البوليس يـوثق منـشات ” أباطرة المخدرات ” بـالناظور بطلب من وزارة الداخلية

 نـاظورتوداي : مريم ، ج
 
كشفت مصـادر عليمة ، إجـراء مصـالح المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بـالناظور خـلال الأيـام المـاضية لجولات مكثفة همت مجموعة من المنشـات التي يشتبه أن تكون في مـلكية أبـاطرة مخدرات الموجودين في حـالة سـراح ، و أخـرون أدانتهم محاكم البلاد بـعقوبـات حبسية مختلفة لا زالـوا يقضون ما تبقى من مدتها وراء القضبان .
 
وأفـادت نفس المصادر ، ان عـناصر تـابعة لـشـرطة الناظور ، عملت على توثيق هذه المنـشات بواسطة الـة تصوير ، وذلك بـطلب من رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني ، حيث تـم إدراج هذه الصـور بـتقرير سـري بعث لوزارة الداخلية .
 
وتوضح المعطيـات المتحصل عليها من لدن ” ناظورتوداي “  ، ان عمـارات بمحاذاة من كورنيش مدينة الناظور و أخرى بـالقرب من المحطة السككية بـشارع طنجة ، و بنايات عشـوائية بـحي الريكولاريس ، إضـافة إلى مشـاريع إقتصادية معظمها مقاهي شيدت بحي المطار ، كـانت من بـين أهم المنشـات التي جـرى توثيقها بـالصورة من طـرف بوليس المنطقة .
 
من جهة أخرى ، يذكر أنه بعد بعد إفتتاح مقهى فخم بأيام قليلة بمدينة الناظور ، شوهدت حوله حركة غير عادية لأفراد تابعين لمؤسستين مخابرتين ، في تجمع  لترصد زبناء تحوم حولهم شبهات الإشتغال في مجال المخدرات والتهريب الدولي .

هذا وقد شوهد “ح” وهو مسؤول بالمخابرات العسكرية و يعرف عنه بعده عن المقاهي يترصد عن بعد تحـركات بعض الأشخـاص ، فيما رصدت مصادر الموقع عناصر أخرى تابعة لجهاز الديستي بنفس المقهى ، وأفـادت أن بعض المشبوهين الذين قد يتم إقتناصهم إرتادوا هذا الفضاء بشكل مكثف هذه الايام بغطاء الإطلاع على الخدمات الجديدة لـنفس ” المقهى ”  الذي إلتقطت له الشرطة صورا خـاصة ، لكن غرضهم كان شيئا آخرا حسب ذات المصادر غير شرب القهوة.

وأوردت جهـات خـاصة ، أن الاشخاص المستهدفون فـضلوا الإختلاط مع مواطنين عاديين داخل المقهى  المذكور ما قد يجر بهؤلاء إلى مراقبات مخابراتية من أجل التأكد من ربطهم علاقات مع ذات المشبوهين الذين رفضت ذات المصادر الادلاء بأسماءهم لإجتناب الكشف عن معالم التحقيق ، مؤكدة أن من بينهم من يقيم بدول المهجر.

هذا وقد تنشط الفرقة الوطنية في القادم من الايام بالمنطقة ، خـاصة إذا ما تم إقتناص المشبوهين ليلتحقوا بزملائهم السابقين القابعين خـلف القضبان .