التجمع الخطابي للأحزاب المقاطعة للدستور يكشف حقيقة انسحاب كراجي وزناي من 20 فبراير

ناظور اليوم : متابعة 
 
قال الزميلين علي كراجي و رشيد الزناي المنسحبان من تنسيقية الناظور لحركة 20 فبراير ، في تصريحهما لـ " ناظور اليوم " ، أن الدافع وراء اقداهما على القطع نهائيا مع التنظيم الشبابي السالف الذكر ، قد كشفت حقيقته أمام الملأ في التجمع الخطابي الذي نظمته أمس أحزاب تحالف اليسار والنهج الديمقراطي و نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل .
 
 تصريحات المنسحبان جاءت  بعد ان استغل أعضاء ينتمون للتنظيمات السياسية السالفة الذكر ( اليسار الاشتراكي الموحد ، الطليعة ، المؤتمر الاتحادي ، النهج الديمقراطي ، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل )  العتاد اللوجيستيكي الخاص بالحركة ضمن الخرجة الداعية الى مقاطعة الدستور ، في محاولة لايهام المواطنين أن " 20 فبراير " هي المتصدرة للمهرجان الخطابي ، بعد أن لامس المنتمون للأحزاب والنقابة المذكورة فقدان الـمواطن للثقة فيهم .

وقال المنسحبان " ان ما حدث يوم أمس كان متوقعا بعدما شوهدت التنظيمات السالفة  الذكر تروج بشوارع الناظور لمهرجانها الخطابي باسم حركة 20 فبراير ، وهو ما لم نتقبله نهائيا  " .

الواقعة رصدت حين أقدم بعض الفبرايريين الناشطين بالتنظيمات السياسية والنقابية المذكورة على استعمال ما يخص حركة 20 فبراير الشعبية من لافتات وأعلام.. وقد علم من مصادر متطابقة تنتمي للحركة بأن هذا الإجراء "جاء مزاجيا ودون سابق إشعار"، قبل أن يردف في ذات السياق: "حركة 20 فبراير لم تنزل للشارع يوم أمس الأربعاء وإنما تم توهيم الرأي العام الناظوري بذلك عبر فعل يعد في حقيقته سطوا غير مبرر على لوجستيك الحركة المودع أمانة بمقر الـكنفدرالية الديمقراطية للشغل".. ودائما حسب تعبير المصرحين. 

في ذات السياق علم من ذات المصادر بأن حالة من الاستياء العارم تعم عددا من البارزين بانتمائهم للحركة، وكذا جل المتعاطفين ونضالها، من "هذا الفعل غير المسؤول وغير المبرر"، وأن مبادرة يتم الإعداد لها من أجل إصدار بيان توضيحي للرأي العام حتى لا يخلط بين الواقعة المرصودة التي عرفت إشهار شعارات بـ "إسقاط النظام" و ما يهم الحراك الشبابي الحقيقي المنبني على النضال الحقيقي للحركة الفبرايرية المستمرة في التشبث بكافة تفاصيل أرضيتها التأسيسية. 
 
وعــلمت " ناظور اليوم " من مصدر موثوق أن انسحابات أخرى من صفوف الحركة الشبابية ستظهر قريبا ، كرد فعل ضد ما أقدمت عليه الأحزاب المذكورة ، التي احتكرت الحركة مقابل الترويج لخطاباتها ومواقفها ، وأكل الـــثوم بفم الشباب الرامي طموحه الى الدفاع عن حقوق الشعب المغربي المشروعة .