التحاليل المخبرية حول نفوق الأسماك بملوية تشير بأصابع الاتهام لمعمل السكر بزايو

في جديد كارثة نفوق كميات كبيرة من أسماك وادي ملوية في المقطع المتواجد بين مدينة زايو و رأس الماء السعيدية ، أفاد موقع " العيون 24 " بناء على معطيات أوردها مراسله بمدينة وجدة  ، أن نتائج التحاليل المخبرية التي أجراها المختبر الجهوي على مياه الوادي و كذا الأسماء الميتة ، قد أظهرت بكل وضوح تواجد مواد سامة عبارة عن( Metaux Lourds) وMES (Matière en suspendion) بكميات كبيرة خاصة في النقاط القريبة من مصب وادي صبرة المار بمدينة زايو في وادي ملوية.

وأضاف نفس المصدر الاعلامي ، أن التحاليل لم تثبت جود آية مواد سامة داخل أجسام الأسماك الميتة سواء بجهازها الهضمي أو التنفسي .

و حسب المختصين ، فإن هذه النتائج ، تثبت أن سبب الوفاة المرجح هو اختناق هذه الأسماك نتيجة تضاؤل نسبة الأكسجين المختلط بالماء بسبب التركيز العالي من مواد(MES) .

و قد سجلت أكبر النسب من هذه المواد ، حسب نتائج هذه التحاليل و كذا المعطيات المتوفرة لدى وكالة الحوض المائي لملوية في مصب وادي صبرة ، الذي ترمى فيه المياه الملوثة لمعمل صناعة السكر سوكرافور بمدينة زايو ، و هو الأمر الذي يثبت بجلاء حسب نفس الاختصاصيين ، أن معمل سوكرافور هو مبعث هذه المياه الملوثة التي كانت وراء هذه الكارثة البيئية .

و تجدر الإشارة أن المختبر الوطني التابع للدرك الملكي ، قد أجرى بدوره بعض التحاليل ، إلا أن نتائجها لم تظهر لحد الآن.